القائمة الرئيسية

الصفحات



كتب/ خالد عاشور 


انتصرت مصر بأجمل كأس لم يربحه أحد من قبل وفازت بكأس الشرف و الكرامة، بعدما هز الكابتن حسام حسن شباك العالم أجمع يوم صدح بكلمة الحق وأظهر للعالم مأساة الشعب الفلسطيني والإبادة الجماعية التى تمت تحت سمع وبصر العالم ولم يهتز له جفن، العالم الذى يدعى التحضر و يتألم لموت حيوان لم يقف في وجه القتلة ويمنعهم، لقد صدح الكابتن حسام حسن بالحق في عقر دار رعاة الكيان الغاصب و مسانديهم بقوة، و قام بذلك بكل شجاعة فحاز ثناء وتقدير الجميع.


نعم فازت مصر بقلوب شعوب العالم الذي شاهد الظلم الذي وقع على مصر، فانتفض المشاهير من اللاعبين الدوليين ليدينوا الحكم الفرنسي وتحيزه الكامل للمنافس، كما أدانوا الحال الذي وصل إليه حال كرة القدم الآن وتحولها من اللعبة الشعبية الأولى في العالم إلى تجارة، تتحكم فيها الماسونية العالمية و شركات المقامرة والإعلان، وتتدخل فيها السياسة بقوة حتى على مستوى رؤساء الدول، لتفقد الكرة حيادها والشفافية التي تتميز بها.


بسبب كل ما سبق فلابد أن ننتبه إلى أن بعض الدول والمنظمات التي أرعبها الحديث عن فلسطين وما حدث في غزة ورفع العلم الفلسطيني في أكثر من مناسبة، لن تترك ذلك يمر مرور الكرام، لأن شيمتهم الظلم والخيانة والغدر، وأخشى فيما هو قادم من أحداث رياضية، محاولة إلحاق الضرر بالكابتن حسام حسن وجهازه المعاون، كي لا يحذو حذوهم أي رياضي آخر سواء عربيًا أو عالميًا، وهنا يجب أخذ الحيطة والحذر فهم قوم لا يؤتمنون، والله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين.

تعليقات