القائمة الرئيسية

الصفحات

 صرخة الفراعنة حينما ذبح الحلم المصري على أعتاب الظلم العالمي الفيفا


بقلم : أحمد طه عبد الشافي 


​لم تكن مجرد مباراة كرة قدم كانت ملحمة وطنية كتبت فصولها بعرق الرجال ودموع الملايين في تلك اللحظات الفارقة لم يسقط المنتخب المصري أمام خصم على أرض الملعب بل سقطت العدالة الرياضية صريعة أمام أطماع المتسلطين وتحت أقدام حكام ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا أدوات في يد فيفا باتت تدار بمنطق المصالح لا بميزان الحق


​بينما كان العالم يترقب سحر الفراعنة كانت هناك أياد خفية تحيك خيوط المؤامرة لقد رأينا المنتخب المصري بأخلاقه الرفيعة وروحه القتالية يقدم للعالم دروسا في الفروسية التي افتقدتها أروقة المؤسسات الرياضية الدولية وقف لاعبونا كالأسود يواجهون الظلم بصلابة الرجال وبينما كان الخونة والعملاء يصفقون لسقوط الحلم المصري سعيا وراء مكاسب دنيئة كان الفراعنة يرتفعون قامة وشرفا تاركين للتاريخ شاهد إثبات على أن الانتصارات الحقيقية لا تقاس بالأهداف بل بالمواقف


​لقد تجرع المنتخب المصري مرارة حكام العار الذين سلبوا بقرار ظالم فرحة شعب بأكمله لم تكن الصافرة مجرد أداة تحكيمية بل كانت خنجرا غرس في قلب آمال ملايين المصريين الذين توحدوا خلف قميص المنتخب إن الظلم الذي تعرض له منتخبنا ليس مجرد خسارة إدارية أو رياضية بل هو وصمة عار تلاحق منظومة الفيفا التي ترفع شعارات اللعب النظيف بينما تمارس أقصى درجات الإجحاف في الخفاء


​لقد كشف هذا الموقف زيف الشعارات الدولية وأثبت للعالم أن المنتخب المصري رغم انكسار الحلم خرج من معركة الظلم العالمي منتصرا بأخلاقه لقد علمنا هؤلاء الأبطال أن الكرامة لا تباع وأن الحق لا يموت ما دام خلفه شعب أبي لا ينسى وجيل يدرك أن التاريخ سيذكر بوضوح كان هناك منتخب واجه العالم بأسره ولم ينحن إلا لله


​يا سادة لقد خسروا كأس العالم لكنهم ربحوا احترام التاريخ وفضحوا خفايا مؤسسات تلبس ثوب النزاهة وهي أبعد ما تكون عنها ستبقى هذه الواقعة ندبة في وجه الفيفا ووسام شرف على صدر كل لاعب مصري رفض أن ينكسر أمام سطوة الظالمين


تعليقات