القائمة الرئيسية

الصفحات

موساد يحذر نتنياهو روسيا تدخل الحرب لتدك أهم المراكز الإسرائيلية



كتب /أيمن بحر


حذر جهاز الموساد الإسرائيلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أن روسيا دخلت الحرب إلى جانب إيران ودمرت أهم أربعة مراكز عسكرية فى إسرائيل وأبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تل أبيب بأنهم ينتظرون الإشارة من طهران لنزول قواتهم على الأرض وأن تل أبيب ستزول خلال ساعة مشاعر الخوف والسيطرة على البيت الأبيض وتل أبيب تتزايد بعد تأكيدات رسمية بدخول الدب الروسي في الحرب ومساعدته للنظام الإيرانى بما حققته من نتائج كبيرة وغير متوقعة

وأكدت تقارير أمريكية أن روسيا دخلت الحرب بالفعل ومدت إيران بالدعم الاستخباراتي والمساعدة الروسية أسهمت فى تحديد أهم المواقع العسكرية الإسرائيلية وتمركزات السلاح الأمريكى فى الشرق الأوسط وهو ما أسهم فى تدمير تلك النقاط الحيوية وبفضل هذه المعلومات سقطت أهم أربعة مراكز فى إسرائيل مقر وزارة الدفاع ومقر القيادة الجوية واستراحة الضباط وملاجئ عسكرية مات فيها مئات الجنود

كما تم تدمير أهم بطارية لمنظومة القبة العسكرية وحذر الموساد فى تقرير قبل ساعات من خطورة دخول الدب الروسي للحرب مشيراً إلى أن الاستخبارات الروسية يمكنها تحديد أى هدف حيوى فى إسرائيل بدقة بالغة مع الإرشاد إلى الطريقة المثلى لتدميره

ويواجه الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب ضغوطاً بعد تأكيد نوايا بوتين الذي يدافع عن النظام الإيرانى بقوة وقال فى آخر مراسلته إلى البيت الأبيض أن الحرس الثورى لن يسقط ولن ينتهي حزب الله محاولات ترامب المكثفة لإقناع بوتين بالتراجع باءت بالفشل بل هناك رعب من أدوار متزايدة للدب الروسى حيث أكد بوتين أن ما قدموه حتى الآن ليس شيئاً يذكر فى حرب شاملة وأن الدور الأكبر لم يأت بعد وقد عرضوا على إيران الدخول بأسلحتهم وصواريخهم ورجالهم لكنها أكدت أنها ما زالت قادرة على تأديب نتنياهو وحدها وأن الإذاء الحقيقى لم يأت بعد وأن اللحظة التى قد تحين لدخول روسيا الحرب لن يكون هناك أى شكل أو منطق فى الضرب الساحق فى الساعة الأولى لدخول موسكو الحرب

وأضاف بوتين لن يبقى من تل أبيب شيء غير الرماد ولن يبقى مسؤول إسرائيلى واحد على وجه الأرض نحن جاهزون تماماً لما يريده الأصدقاء وداعمون لهم موسكو لن تترك حلفائها يتساقطون واحداً تلو الآخر ولن تبقى أمريكا القطب الوحيد الذى يحدد مصير العالم وإذا كنا انشغلنا بأوكرانيا في السابق فاليوم الأمور مستقرة وهادئة ونعرف كيف نتحرك مع حلفائنا فى طهران والصين من أجل ردعكم وتأديبكم

تعليقات