بقلم أمل بكير
الكثير يدعي على نفسه انه مثقف ولكن الحقيقة ان الثقافة لاتنتهي من حياتنا لااننا لانعرف الكثير عن الكون مهما عرفنا عنه اذا الثقافة لايمكن ان تنتهي من حياتنا على العكس كلما عرفت كلما اردت معرفه غيره
الثقافه ليست كلمات منمقه بما قراته او درسته على العكس كلما كانت الكلمات بسيطة كلما كانت اقرب للفهم وهناك شئ خطير في من المثقفون هل الثقافه نشر بجث او مقال بمستوى فكر وكلمات معين لايستطيع البسطاء فهمه اذا لما ذا
نشرته لكي نصفق ام ماذا عندما يكتب او يتكلم من يدعون الثقافه في جريدة مثلا او في مكان عام ولااقول مؤتمر علمي بنفس المستوى الفكري ولكن اتكلم عن البسطاء يريد ان يفهم ان لايعيش في المجهول ولكن كيف بتلك الكلمات صعبه الإدراك ولهذا الكثير من الممكن يتكلمون في اشياء لم يفهموها لمجرد انه يريد ان يتكلم ليشعر بااهميته فأصبح هنا فجوه عميقة بين المثقف وبين البسطاء وهي نسبة ليست
بقليله على العكس هي الاكبر خصوصا في المنطقة الشرقية
فهل من يدعون الثقافه حقا هم مثقفون حقيقيون عندما
يكون في بلادهم نسبه عاليه من الجهل إذا لماذا قرات كي تبهر العالم بما قرات وكلماتك وتعليقاتك ومعرفة ذوي سلطه
الوجه القبح الثقافه والتباهي بالكتب او المؤتمر او السفر
ايضا هل من الممكن ان نجمل وجه الثقافة والمثقفين بتبسيط الكلمات حتى نستطيع تبين الاشياء حتي لايجتال عليهم أصحاب الفكر الغير سوي من الممكن كل شئ واولها سرقه التاريخ وتلويثه او إقناع الشباب بمعتقدات خاطئه الكلمه والفكر ياساده لهم تأثير السحر دعوه لكل الكتاب والمثقفين
بسطوا كلماتكم وافتحوا قلوبكم لمن هم اضعف وأقل
بقلمي أمل بكير

تعليقات
إرسال تعليق