القائمة الرئيسية

الصفحات

بعد خناقة العزاء.. المقرئ محمد أبو ليلة: «لعن الله من أيقظ الفتنة»

عزالدين صلاح
كشف الشيخ محمد أبو ليلة، تفاصيل مقطع الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يظهر مشاجرة وقعت خلال أحد العزاءات بينه وبين أحد مقدمي العزاءات، مؤكدًا أن الواقعة قديمة وانتهت بالصلح الكامل منذ فترة طويلة.

وأوضح الشيخ محمد أبو ليلة، أن هذا الموضوع يعود إلى أكثر من سبعة أشهر، بل إن جذوره تمتد إلى ما يقرب من عامين، وقد تم إنهاؤه في حينه بالتراضي والصلح الكامل بين جميع الأطراف، ولا يوجد ما يبرر إثارته مجددًا.

وأشار إلى أن الواقعة، جاءت نتيجة خلافات قديمة تراكمت مع مرور الوقت، إلى أن حدث نقاش بينه وبين الأخ إسلام في إحدى الليالي، وتطور الكلام في لحظة انفعال، ما أدى إلى دفعه، مؤكدًا أن الطرف الآخر رجل فاضل وأخ عزيز.

وأضاف أنه اعترف بخطئه فورًا، وتم الصلح بينهما في نفس الوقت، حيث صافحه وقبّل رأسه، وقال له: «أنت أخي يا إسلام»، وانتهى الأمر تمامًا، وتعاهدا على عدم تكرار مثل هذا الموقف مرة أخرى، وبالفعل أُغلق الموضوع ولا يصح إحياؤه من جديد.

وأكد الشيخ محمد أبو ليلة، أن إحياء هذه الواقعة بعد مرور سبعة أشهر كاملة دون أي حديث عنها يُعد إثارة للفتنة، قائلًا: «لعن الله من يوقظ الفتن بعد أن أُطفئت»، مشيرًا إلى أنه فوجئ بإعادة تداول الموضوع دون وجه حق.

وبشأن ما أُثير حول تضرره من نسبه إلى بلدته شبلنجة التابعة لمركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية، أوضح أنه مقيم في بلدته منذ أكثر من أربعين عامًا، عاش وبنى فيها، وما زال يستثمر ويشتري بها، ولم يتركها يومًا، مؤكدًا أنه لو كان يسعى إلى الاستعراض أو الشهرة لما استقر فيها كل هذه السنوات.. وفيما يتعلق بدور نقابة القراء بمحافظة القليوبية، أشار إلى أن الدكتور وليد عبد الشافي، نقيب قراء القليوبية، تواصل معه مشكورًا، وشرح الأمر للشيخ محمد صالح.

حشاد، نقيب القراء وعموم المقارئ المصرية، الذي علم أن الخلاف تم إنهاؤه منذ عامين، وشهد الجميع على انتهاء الأمر، وتم التصوير حينها، كما قام بنفسه بنشر منشور على صفحته أكد فيه أن الأمور انتهت على خير.

وأكد الشيخ محمد أبو ليلة، أنه يحمد الله على سمعته الطيبة بين الناس، موضحًا أن ما يحدث أحيانًا يكون ضريبة يتحملها الإنسان في مسيرته، لكن إعادة نشر هذا الكلام لا تخدم إلا إشعال الفتنة بين الناس والمشايخ.

وفي ختام حديثه، وجّه رسالة إلى الجميع دعاهم فيها إلى تحرّي الصدق، والتأكد من صحة الكلام، وعدم قول إلا ما يرضي الله، مؤكدًا أن الجميع سيُحاسب أمام الله، وأنه يحتسب خصومته عند الله مع كل من قال عنه كلمة غير صحيحة أو أساء إليه دون حق.

تعليقات