القائمة الرئيسية

الصفحات

مرافئ الرجاء

أمضي وفي قلبي رجاءٌ صادق  
واللهُ يكتبُ للنفوسِ مُقدَّرا  
أرجو من الرحمنِ فيضَ رحابة
فيُهدي الأرواحَ نوراً مُزهرا  
ما كلُّ ما يرجوهُ قلبُك نائل  
لكنَّ فضلَ اللهِ أوسعُ مُبحرا  
فارضَ بما قسمَ الإلهُ فإنَّه  
قد شاءَ للعبدِ الكريمِ لهُ قدرا  
وإذا شكرتَ وجدتَ فيكَ طمأنينة  
وإذا رضيتَ رأيتَ في روحِكَ زهرا  
سِرْ في دروبِ الحقِّ واثقَ خُطوة  
وامضِ بعزمٍ لا يلينُ ولا يُرى  
فالحمدُ للهِ الذي بيديهِ كلُّ ما  
في الكونِ من رزقٍ ومنهُ ثمرا  
هوَ من يُبدِّلُ حالَ عبدٍ صابر 
ويفيضُ نوراً في القلوبِ إذا غفرا  
إنْ ضاقَ صدرُكَ فالرجاءُ مُيسَّرا  
واللهُ يفتحُ بابَ خيرٍ مُثمَّرا  
لا تيأسنْ فاليأسُ يُطفئُ نورَه  
والصبرُ يُبقي في القلوبِ مُنوَّرا  
قد يبتليكَ اللهُ كي يُهديكَ ما  
يجلو العيونَ ويُزهِرُ الروحَ مُزهرا  
فامضِ بعزمٍ لا يلينُ فإنَّه  
من سارَ في دربِ الهُدى قد أبحرا  
واجعلْ دعاءَكَ في الليالي سلوتَها  
تلقى المنى بالخيرِ يُكتبُ مُقدَّرا  
والحمدُ للهِ الذي بيديهِ ما  
يجلو القلوبَ ويُسعدُ النفسَ مُزهرا

قلم الأستاذة خديجة آلاء شريف 
الجزائر 
24/12/2025

تعليقات