بقلم حماد مسلم
الغزالة رايقة فعلا والناس الحلوه سايقه والمواطن المصري محدش يعرف يفك شفرته وكتالوجه تصميم مصري اصيل يغني الكبير والصغير الغزالة رايقة واقامة حرب علي اصحاب عز تشعر فعلا ان المواطن المصري ناقد من يومه يشعر بالجمال ويتمسك بعاداته وتقاليده والعقيده عنده خط احمر ومن يقترب من العقيده وثوابتها ياويله ياسواد ليله ..اتذكر و احنا اطفال كنا نغني الجاموسة والده افتحولي الباب ده وكنا سعداء واليوم تخرج علينا اغنية الغزالة رايقه بكل امانة جميله بعيدا عن الكلمات وبعيدا عن الضمير الانساني هناك من يمغص حياتنا في الخروج عن المألوف ويضرب كرسي في الكلوب ولكن مايجعلنا ان نشن الحرب هو ان هناك افكار مسمومه تندث داخل مجتمعتنا من خلال من كنا نظن فيهم مثقفين ويدافعون عن العادات والتقاليد من خلال رسالتهم ولكن مايحدث هو عكس ذلك تماما نجد من نطلق عليهم فنانين يصدرون لنا كل ما هو مخرب للعقول ومدمر للعقيده فمن المعروف ان الفن بدأ كواعظ ديني يرسل كل مايحدث في المجتمع ويظهره من خلال عمل درامي او مسرحي والمسرح هو الاساس السؤال لماذا طرحت الافكار الخبيثة الان ....
عزيزي القارئ انا متعمد عدم ذكر العمل الفني الذي يبث افكار لا تمت لعاداتنا ولا تقاليدنا بشئ حتي لا تكون دعاية سلبية ..عقيدتنا تحرم الزنا وتحرم المثليه وتحرم الاختلاط وتحرم نشر الفاحشه وعندنا مقوله نقولها اذا ابتليتم فاستتروا ولكن الجهر بالفسق وبالمعاصي فسوق ودعونا نسأل سؤال اخر فاذا كنا نؤمن بأن هناك رقيب فوجب محاسبة كل من نشر او يساعد علي انتشار الفاحشه ياساده نحن قوم تاجه الاخلاق نحن قوم بعث رسولهم لأتمام الأخلاق فيقول رسولنا الكريم أنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق تعالوا ايضا ندخل في جانب آخر وهو تجاهلنا للتعليم وتجاهلنا لمنابرنا الأعلامية المسموعة والمقروءة والمكتوبه جعلتنا فريسة لكل الأفكار وهذا ماجعل من مجتمعتنا ارضا خصبة للأرهاب الفكري فالأرهاب الفكري اخطر بكثير من الأرهاب المسلح الخطوره في عقولنا التي تحولت الي ريموت يتحرك كما يشاءون من يمتلكون الريموت اذن فما هو الحل ...الحل بكل بساطه سن قانون من شأنه محاسبة من يسئ للعادات والتقاليد ومن يخالف العقيده فحرية الرأي في موضوعات للمناقشة ليست موضوعات ثوابت في العقيده مثلا هل يمكن لنا ان نطرح ان للمرأة الحق في الزواج من اربعة مثل الرجل بمعني ان تعدد المرأة الازواج في وقت واحد تلك السؤال اذا طرح للمناقشة وقتها نقول علي من يطرحه مختل عقليا امور كثيرة ولكن باختصار اذا كنا نطالب بالحفاظ علي لغتنا الجميلة فعلينا ايضا محاسبة كل من ينشر افكار من شأنها خلق بلبلة داخل مجتمعنا ياساده نحن نريد اخلاق حميده لا نريد الفتاه ان تحتفظ بالواقي الذكري وتبيت في منزل صديقها ولا نريد الخيانة ولا نريد افكار مسمومة ..
....الخلاصة
هناك الفاظ نتبرأ منها ولا يمكن ان ننطقها او نكتبها ولكن علي القارئ ان يستنتجها من بين السطور وعلينا ان نذكر ان نقطه من اول السطر هي البدايات فقط ليست موضوعات انما نشير اليها وندق ناقوس الخطر فقط وعلي صاحب الامر اتخاذ مايتناسب
......فيتوووووووو
الفن رسالة ساميه لا رسالة للافكار المسمومة

تعليقات
إرسال تعليق