القائمة الرئيسية

الصفحات

 خالص التهاني والتبريكات للباحثة أميرة مهران لحصولها على درجة الماجستير.


«التخطيط التشاركي والحد من الفقر».. دراسة علمية بجامعة العاصمة تمنح الباحثة أميرة مهران الماجستير بدرجة ممتاز


في إنجاز أكاديمي متميز يخدم قضايا التنمية المستدامة والمجتمع المحلي، حصلت الباحثة أميرة مهران عبد المجيد محمد (مشرف تدريب ميداني بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية بقنا) على درجة الماجستير في الخدمة الاجتماعية (تخصص التخطيط الاجتماعي) بتقدير ممتاز من كلية الخدمة الاجتماعية بـ جامعة العاصمة، وذلك عن دراستها الميدانية والتطبيقية بعنوان: «التخطيط التشاركي والحد من الفقر في المجتمع المحلي»  


تفاصيل المناقشة ولجنة الحكم

شهدت بقاعة الأستاذ الدكتور/ ياسر صقر بمجمع الفنون والثقافة بـ جامعة العاصمة، يوم الأربعاء الموافق 28 أكتوبر 2026م، انعقاد لجنة المناقشة والحكم على الرسالة العلمية، والتي تشكلت من نخبة من كبار أساتذة التخطيط الاجتماعي: 


• أ.د. محمد عبد اللطيف محمد – أستاذ التخطيط الاجتماعي بكلية الخدمة الاجتماعية - جامعة العاصمة (مشرفاً رئيسياً). 

• أ.د. أحمد إبراهيم مرعي – أستاذ التخطيط الاجتماعي بكلية الخدمة الاجتماعية - جامعة العاصمة (مناقشاً ومقرراً). 

• أ.د. محمد سيد أبو الحمد – أستاذ التخطيط الاجتماعي بكلية الخدمة الاجتماعية - جامعة الأزهر (مناقشاً). 

• أ.م.د. جيهان إبراهيم سيد – أستاذ مساعد التخطيط الاجتماعي بكلية الخدمة الاجتماعية - جامعة العاصمة (مشرفاً). 

محور الدراسة وأهميتها

سلطت الرسالة الضوء على دور نهج "التخطيط التشاركي" كآلية تنموية حديثة تهدف إلى إدماج كافة أفراد وفئات المجتمع المحلي (من مواطنين، وجمعيات أهلية، وقطاع خاص، وقيادات محلية) في صناعة واتخاذ القرار التنموي وصياغة الخُطط من القاعدة إلى القمة. وأكدت الباحثة في دراستها أن التخطيط القائم على إشراك أصحاب المصلحة يضمن تحديد الاحتياجات الفعلية والأولويات الحقيقية للسكان، مما يرفع كفاءة الإنفاق العام ويحقق الاستدامة لمشروعات الحد من الفقر ومواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية في القرى والمجتمعات الأكثر احتياجاً. 

أبرز النتائج والتوصيات

توصلت الباحثة أميرة مهران من خلال دراستها التطبيقية والميدانية إلى عدة نتائج رئيسية، من أبرزها:


1. أهمية تعزيز الوعي التشاركي: وجود علاقة إيجابية وطردية وثيقة بين تنمية الوعي بالتخطيط التشاركي وتمكين الشركاء المحليين وبين تلبية الاحتياجات الأساسية والحد من مؤشرات الفقر متعدد الأبعاد. 

2. تجاوز المركزية: التخطيط التقليدي (من الأعلى إلى الأسفل) يواجه تحديات تنموية، في حين أن التخطيط التشاركي يعزز الشفافية والمساءلة والشعور بالمسؤولية والملكية المجتمعية للمشاريع. 

3. تطوير الكوادر والمؤسسات: أوصت الرسالة بضرورة دعم آليات التخطيط بالمشاركة داخل الوحدات المحلية والجمعيات الأهلية، وتدريب الكوادر على مهارات الحوار المجتمعي وتحديد الأولويات، وتوفير قاعدة بيانات دقيقة لتسهيل متابعة وتقييم البرامج التنموية. 

4. 

وقد أشادت لجنة المناقشة والحكم بالجهد العلمي الميداني والرصين الذي بذلته الباحثة، والحلول العملية والأطر التخطيطية المقترحة التي قدمتها الرسالة لخدمة صناع القرار والمؤسسات المعنية بالتنمية الاجتماعية ومكافحة الفقر. 


جاء ذلك تحت رعاية وقيادة قيادات الكلية: أ.د. منال عبد الستار فهمي (رئيس قسم التخطيط الاجتماعي)، وأ.د. أيمن حسن جلاله (وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث والعلاقات الثقافية)، وأ.د. زغلول عباس حسنين (عميد الكلية).

بقلم

وحيد صبرى


تعليقات