القائمة الرئيسية

الصفحات


                  جني الثمار بعين شمس

                                  بقلم /حماد مسلم 

في يوم جني الثمار والعلم، نحتفل بقطوف التميز وثمار العطاء، حيث تلتقي أمانة التربية ببهجة النجاح، في تكريم بهيج لـأبناء المعلمين المتفوقين دراسيًا. إن هذا الاحتفاء ليس مجرد تكريم لطلاب تميزوا، بل هو لوحة شرف تترجم عطاء جيل ... المعلم هو باني العقول وملهم الأجيال. ولكن حين يمتد هذا الإلهام ليثمر تميزًا وإبداعًا في بيته وبين أبنائه، نكون أمام قصة نجاح مضاعفة تستحق كل ثناء وتقدير. إن تفوق أبناء المعلمين والمعلمات هو شهادة حية على أن البيوت التي تُبنى على حب العلم، لا تخرج للعالم إلا مشاعل تضيء دروب المستقبل.

صناع الأجيال يقطفون ثمار غرسهم واليوم داليا مصطفى مدير عام إدارة عين شمس تجني اول ثمرة بعد ماانجزت ملف مدرسة محمودخاطر 

يا باني الجيل، هنيئًا لك هذا الحصاد المبارك. لقد قضيت عمرك تزرع الأمل في نفوس أبناء الآخرين، وتسهر على راحتهم، وتذلل لهم الصعاب، ولم يشغلك هذا الواجب المقدس عن رعاية غرسك الخاص في بيتك. اليوم، يقف أبناؤك في منصات التتويج، يحملون شهادات تفوقهم، ليعلنوا للعالم أن "من شابه أباه فما ظلم"، وأن ابن مربي الأجيال لا يرضى بغير القمة بديلًا.

لقد برهن هؤلاء الأبناء المتفوقون على أنهم خير خلف لخير سلف، فاستقوا من آبائهم وأمهاتهم قيم الجد، والاجتهاد، والشغف بالمعرفة. فكانوا في مدارسهم وجامعاتهم قناديل تضيء، يشار إليهم بالبنان في حسن الخلق، والتحصيل العلمي، والتميز المعرفي.

تكريم مستحق ووفاء متبادل

إن تكريم هؤلاء الكوكبة المتميزة هو تكريم للإدارة التعليمية وللأسرة التربوية بأكملها. هو رسالة شكر وعرفان مغلفة بالحب، تُقدم لكل معلم ومعلمة أفنوا زهرة شبابهم في خدمة الرسالة التعليمية.

حين تكرم اللجنة النقابية للمعلمين بعين شمس أبناء المعلمين، فإنها تقول للمعلم: "نحن لا ننسى جميلك، ونرى في تفوق أبنائك امتدادًا لعطائك الذي لا ينضب". إنها لحظة وفاء يمتزج فيها فخر الآباء ببهجة الأبناء، لتصنع أملًا جديدًا لوطن ينهض بالعلماء والمتفوقين.

تحية إجلال ودعوة للمستقبل

ختامًا، نرفع قبعات الإجلال والتقدير للجنة النقابية للمعلمين بعين شمس والأستاذة داليا مصطفى مدير عام الإدارة التعليمية بعين شمس ولكل معلم ومعلمة، ونبارك لهم هذا التميز الذي يزين صدور أبنائهم. وإلى أبناء المعلمين المتفوقين، نقول: واصلوا المسير، فأنتم تحملون أمانة العلم وإرث العطاء. أنتم أمل الغد، واللبنات القوية في بناء مجتمع المعرفة، فاستمروا في طريق التميز لتظل راية العلم خفاقة، وليبقى اسم آبائكم محفورًا بالفخر في سجلات المجد.وتبقي في النهاية كلمة واجبه للاستاذه داليا مصطفى شكرا ومرحبا بكم في عين شمس وفقكم الله وسدد خطاكم لرفعة وطنا ومحاربة الجهل

تعليقات