كتب: أحمد زينهم
في زمن كان الجميع يبحث عن "الفلتر"، بحثت ليان العنزي عن "التحول"، لم ترد أن تكون نسخة من أحد، أرادت أن تكون كل الشخصيات.
بدأت ليان كبلوقر وتيك توكر عادية، تصور، تنشر، وتنتظر، لكن بداخلها كان هناك شيء آخر.. حب للسينما، وحب للانمي، وحب للتفاصيل التي لا يراها أحد.
وفي يوم قررت أن تكسر القاعدة، بدل أن تضع مكياجاً لتتجمل، وضعت مكياجاً لتختفي، لتظهر مكانها شخصية أخرى، كان أول فيديو لها في تقليد شخصية انمي، 15 ثانية فقط، لكنها كانت كافية، التعليقات انهالت: "مستحيل دي انتي" ، "ازاي عملتي كده؟".
من هنا انطلقت ليان العنزي، لم تعد مجرد صانعة محتوى، صارت "فنانة مكياج سينمائي"، تدرس الشخصية، تحفظ ملامحها، ثم تعيد رسم وجهها بالكامل.
اليوم يتابعها الآلاف، ليس لأنها جميلة فقط، فالجمال كثير، بل لأنها تجرؤ أن تقول: "أنا اليوم لست أنا"، وتثبت ذلك بفرشاة وألوان، ليان ذكرتنا أن الصحافة زمان كانت تسميهم "أهل الفن"، وها هي فتاة من هذا الزمن تعيد لنا معنى الكلمة.

تعليقات
إرسال تعليق