القائمة الرئيسية

الصفحات

 المشاركون في دورة تأهيل الأئمة في تايلند يشيدون بجهود المملكة في نشر العلم الشرعي 




علاء حمدي 


ثمن عدد من المشاركين في الدورة العلمية الثانية لتأهيل الأئمة والخطباء والدعاة في مملكة تايلند، الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، مؤكدين أن البرامج العلمية والدعوية التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تسهم في نشر العلم الشرعي، وتأهيل الدعاة والأئمة والخطباء، وترسيخ العقيدة الصحيحة، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال.​

جاء ذلك في تصريحاتٍ لهم على هامش الدورة العلمية الثانية لتأهيل الأئمة والخطباء والدعاة، التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلةً بمكتب المستشار الإسلامي بسفارة خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة تايلند، في العاصمة بانكوك، بمشاركة أكثر من 50 إمامًا وخطيبًا وداعيةً، والتي تستمر أربعة أيام، ضمن برامجها العلمية والدعوية الهادفة إلى رفع الكفاءة العلمية والدعوية للمشاركين.

وأكد نائب رئيس جمعية رابطة المسلمين في بوكيت الشيخ صافي كارا، أن هذه البرامج العلمية تجسد اهتمام المملكة العربية السعودية، بقيادتها الرشيدة في خدمة الإسلام والمسلمين، مثمنًا جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بقيادة معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، في تنفيذ البرامج العلمية والدعوية، وتأهيل الدعاة والأئمة والخطباء، وتزويدهم بالعلم الشرعي المؤصل، بما يعزز رسالتهم الدعوية في مجتمعاتهم، ويسهم في نشر قيم الوسطية والاعتدال والتسامح. من جانبه، أوضح الأستاذ المشارك في كلية العلوم الإسلامية بجامعة الأمير سونكلا الدكتور علي ساموه، أن الدورة تمثل فرصة علمية مهمة للاستفادة من الموضوعات الشرعية التي تتناولها، مؤكدًا أن البرامج العلمية التي تنفذها الوزارة كان لها دور بارز في رفع الكفاءة العلمية للدعاة والأئمة والخطباء، وترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز الوعي الشرعي. 

وأشار الدكتور إلياس الصديق، من رابطة خريجي الجامعات السعودية، إلى أن الدورات العلمية التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تجسد الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين ونشر العلم الشرعي، مؤكدًا أن الدورة، التي نفذتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بقيادة معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، تسهم في ترسيخ العقيدة الصحيحة، وتعزيز المنهج الوسطي، ورفع المستوى العلمي والدعوي للمشاركين، إلى جانب التأكيد على أهمية الدعوة إلى الرحمة والتسامح، ولا سيما في المجتمعات التي تمثل فيها الأقليات المسلمة ، سائلًا الله أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظهما الله ـ، خير الجزاء على ما يقدمانه من جهود عظيمة في خدمة الإسلام والمسلمين.

وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة البرامج العلمية والتأهيلية التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في عددٍ من دول العالم، انطلاقًا من رسالتها في نشر العلم الشرعي، وتعزيز منهج الوسطية والاعتدال، بما يجسد رسالة المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين .

تعليقات