القائمة الرئيسية

الصفحات

يَا مَوْطِنِي
للشاعر محمد عبد العزيز رمضان
يَا مَوْطِنِي
أَنَا لَنْ أَعُودَ بِدُونِ أَنْ آتِيَ مَعَكَ
يَا مَوْطِنِي
أَنْتَ بِقَلْبِي كَيْفَ أَجْهَلُ مَوْضِعَكَ
يَا مَوْطِنِي
يَا مَوْطِنِي فَوْقَ الجَبِينِ سَأَرْفَعُكَ
يَا مَوْطِنِي
أَنْتَ الحَبِيبُ حَبِيبُ قَلْبِي سَأَزْرَعُكَ
يَا مَوْطِنِي
أَنَا إِنْ جَهِلْتُ فَكَيْفَ أَجْهَلُ مَوْضِعَكَ
يَا مَوْطِنِي
سَلْ نُورَ عَيْنِي قَدْ بَكَيْتُ لِأَرْجِعَكَ
يَا مَوْطِنِي
أَنَا دُونَ صَوْتِكَ كَيْفَ أَرْضَى بِالحَيَاةِ
يَا مَوْطِنِي
يَا مَوْطِنًا قَدْ عِشْتُ عُمْرِي فِي حِمَاهُ
يَا مَوْطِنِي
يَا مَوْطِنًا قَدْ كَانَ طَوْقِي لِلنَّجَاةِ
يَا مَوْطِنِي
يَا مَوْطِنًا مِنْ أَجْلِهِ كَانَ الصُّمُودُ
يَا مَوْطِنِي
يَا مَوْطِنًا وَبِدُونِ حَقِّهِ لَنْ أَعُودَ
يَا مَوْطِنِي
يَا مَوْطِنَ الآبَاءِ مِنِّي وَالجُدُودِ
يَا مَوْطِنِي
أَنَا كَيْفَ أَرْضَى أَنْ تُكَبَّلَ بِالقُيُودِ
يَا مَوْطِنِي
أَوْ أَنْ أَعِيشَ أَسِيرَ وَهْمٍ أَوْ وُعُودِ
يَا مَوْطِنِي
سَأَكُونُ دِرْعَكَ إِنْ أُعَذَّبْ أَوْ أَمُوتُ
يَا مَوْطِنِي
قَدْ أَغْرَقَ الدَّمْعُ المَنَازِلَ وَالخُدُود

تعليقات