علاء حمدي
في إطار حرص المعهد على تعزيز حضوره في المحافل العلمية ومواكبة أحدث التطورات في مجالات الذكاء الاصطناعي والابتكار، شارك المعهد في فعاليات Damietta AI Hackathon والمؤتمر الدولي الأول للابتكارات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي (ICIAAI 2026)، الذي نظمته كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة دمياط.
وجاءت هذه المشاركة بناءً على الدعوة الكريمة الموجهة إلى الأستاذ الدكتور/ عماد محمود عيد رئيس مجلس إدارة المعهد العالي للحاسب الآلي وإدارة الأعمال بالزرقا – دمياط، حيث تم تكليف ممثلين عن المعهد بحضور الفعاليات نيابةً عن سيادته، تأكيدًا لاهتمام إدارة المعهد بدعم المشاركة في الفعاليات العلمية وتعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية.
وشهدت المشاركة الاطلاع على المشروعات الابتكارية المقدمة ضمن Damietta AI Hackathon، والتي عكست مستوىً متميزًا من الإبداع والابتكار لدى الطلاب، كما تضمنت حضور الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، وما تلاها من جلسات علمية ناقشت أحدث الاتجاهات في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ومستقبله في مجالات الرعاية الصحية، والأمن السيبراني، وبناء الأنظمة الذكية، بمشاركة نخبة من القيادات الأكاديمية والباحثين والخبراء.
واختُتمت الفعاليات بإعلان نتائج الهاكاثون وتكريم المشروعات الفائزة، في أجواء جسدت روح التنافس والإبداع، وأكدت أهمية الاستثمار في العقول الشابة ودعم الابتكار باعتباره ركيزة أساسية للتنمية المستدامة.
وتؤكد إدارة المعهد استمرار دعمها للمشاركة في المؤتمرات والملتقيات العلمية، بما يسهم في تبادل الخبرات، ومواكبة التطورات التكنولوجية، وتعزيز جودة العملية التعليمية والبحثية.
ويتقدم المعهد بخالص الشكر والتقدير إلى الأستاذة الدكتورة/ رانيا محفوظ والأستاذة الدكتورة/ نهى فتحي، لتشريفهما بالحضور والمشاركة الفاعلة في فعاليات المؤتمر، بما يعكس حرص أعضاء هيئة التدريس بالمعهد على التواجد في المحافل العلمية ومواكبة أحدث المستجدات في مجالات الذكاء الاصطناعي والابتكار.
كما يتقدم المعهد بخالص الشكر والتقدير إلى جامعة دمياط، وكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، واللجنة المنظمة للمؤتمر، على الدعوة الكريمة الموجهة إلى الأستاذ الدكتور/ عماد محمود عيد رئيس مجلس إدارة المعهد العالي للحاسب الآلي وإدارة الأعمال بالزرقا – دمياط، وعلى حسن الاستقبال والتنظيم المتميز، مع خالص الأمنيات بمزيد من النجاح والتميز في تنظيم الفعاليات العلمية الهادفة.

تعليقات
إرسال تعليق