القائمة الرئيسية

الصفحات

هل تُعاقَب بيوت الله بوقف البناء أم يُحاسَب المسؤول عن تقصير


كتب احمد رضوان 


يثير توقف أعمال البناء بمسجد رضوان العدل ببرس – الجزيرة، مركز دكرنس، محافظة الدقهلية، والذي يُقام بالكامل بالجهود الذاتية وتبرعات الأهالي، العديد من التساؤلات حول أسباب تعطيل استكمال هذا الصرح الديني الذي ينتظره أبناء المنطقة.والذين يبعثون برسالة 


إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي التى كانت توجيهاتة بالتركيز على دور العبادة والاهتمام بها ورفع شانها وإلى دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي والدكتور اسامة الأزهري وزير الأوقاف لانة على رأس الوزارة وأحياء دولة التلاوة التى تخرج العباقرة من الأزهر الشريف وحفظة كتاب الله 


ويبقى السؤال المطروح: هل يكون الحل بوقف بناء بيت من بيوت الله، أم بمحاسبة المسؤول عن أي تقصير إداري أو هندسي؟

فإذا كانت هناك مخالفات أو قصور في الإجراءات، فإن المنطق يقتضي محاسبة الجهة أو المسؤول المختص باعتماد التراخيص ومتابعة أعمال التنفيذ، وليس أن تكون النتيجة تعطيل مشروع خيري يخدم آلاف المصلين، ويقام بأموال المتبرعين الراغبين في ابتغاء وجه الله.

إن أبناء القرية يناشدون الجهات المختصة النظر في هذا الملف بعين العدالة، وسرعة فحص أسباب وقف الأعمال، والعمل على إزالة أي معوقات قانونية أو إدارية، بما يضمن استكمال بناء المسجد وفقًا للقانون والضوابط المنظمة، مع محاسبة أي مسؤول يثبت تقصيره إن وُجد، دون أن يتحمل المسجد ورواده والمتبرعون تبعات ذلك.

فبيوت الله تستحق الدعم والتيسير، مع الالتزام الكامل بالقانون، حتى يكتمل هذا المشروع الخيري الذي يمثل حلمًا لأهالي المنطقة، ويكون منارة للعبادة وخدمة المجتمع. ويأمل أبناء الجزيرة أن يتم الوصول إلى حل سريع يوازن بين الالتزام بالإجراءات القانونية وبعد رفع الأمر لأعلى المستويات بالوزارة ومخاطبة من أعضاء مجلس النواب

 وذهابهم إلى الوزارة بالعاصمة الإدارية مرات عديدة لإيجاد الحل المناسب واستيفاء كل الأوراق المطلوبة للتعديل واى تقصير وبعد رفع الأمر من الإدارة الهندسية بالوزارة للوكيل الدائم بالوزارة والذى أكد ان الموضوع فى طريقة للحل فى مدة ٧٢ ساعة الاانة عدى اكثر من شهر بعد علمة ان اعمال البناء متوقفة من تاريخ٢٠٢٥/١٠/١


 دونا حل وكان الطلب الضمان للحل اى ضمان والمتبرع عمل الاساسات فقط بمبلغ تجاوز ٧مليون جنية هل يوجد ضمان اكثر من ذلك معالى الوكيل الدائم وتكلفة المسجد تتعدى بعد البناء والتشطيب مبلغ ٢٥ مليون جنية علما بأن الوزارة لم تتكلف حتى بثمن التراخيص هل يوجد ضمان اكثر من ذلك معاليك وهل هذة هيا ٧٢ ساعة التى وعدت بها بالحل وكل مطالب المتبرع بأن يجازى أمام الله لان من بنا بيتا لله فى الأرض بنا الله لة بيتا بالجنة لذا لابد من التدخل وشخصيا من الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف وتوجية الشكر لكل متبرع يقيم بيت من بيوت الله ليرفع فية الله واكبر الله واكبر حى الصلاة حى على الفلاح وتقام فية الشعائر ويفرح المصلين بإقامة صرحهم الدينى وفرحة الأهالي باولادهم حفظة كتاب الله إليكم صور حية لموقع المسجد وصورة تفترض ان يكون عليها بعد انتهاء الأعمال

تعليقات