تأليف ياسر منيسي
دعاني أحد الأصدقاء إلي منزله لتناول فنجان من القهوة وما إن وصلتُ إلي منزله حتى قدم لي فنجان من القهوة قائلا: إن أمي تجيد قراءة الفنجان. وما أن إنتهيت من إحتساء فنجان القهوة حتي مددتُ يدي به إليها قالت: آه بني إنك مكلوم قلبك ٓ كسماء تملؤها سحب قاتمة بلا نجوم مثقل بالهموم. تتقاذفكٓ الحياة فى بحر هائج الأمواج بلا شاطئ وبلا بر الأمان. تبحث عن السعادة ولا تجد لها طريق او عنوان. ترنو إلي الشمس فتحرقكٓ أشعتها والقمر في ليلكٓ غائب ترتشف من كأس الأحزان. قلت لها: ما العمل؟ قالت: نبتهل إلى الله ليرحمكٓ عسي أن يلقي فى طريقكٓ من يحبك بصدق فيمحو عنك كل الأحزان ويكون لك موعد للسعادة وان يطرق الحظ بابك فيكون قد آن الأوان

تعليقات
إرسال تعليق