القائمة الرئيسية

الصفحات

 "رئيس منطقة الشرقية الأزهرية" يُقدم التهنئة لفخامة رئيس الجمهورية وفضيلة الإمام الأكبر ومحافظ الشرقية بالذكرى الـ 74 لثورة يوليو المجيدة



متابعة د مصطفى شعلان مدير عام مكاتب الجمهورية

 ونائب رئيس مجلس الإدارة لبوابة الإخبارية نيوز الإلكترونية 


يتقدم فضيلة الدكتور السيد أحمد الجنيدي، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الشرقية الأزهرية، بالأصالة عن نفسه وبالإنابة عن جميع العاملين بالمنطقة، بأصدق التهاني القلبية وأطيب الأمنيات بمناسبة حلول الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة.


ويرفع فضيلته أسمى آيات التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الوطنية الغالية إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، سائلاً المولى عز وجل أن يوفقه ويسدد خطاه لمواصلة مسيرة البناء والتنمية لمصرنا الحبيبة.


كما يتوجه فضيلته بالتهنئة الخالصة إلى فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، مقدراً جهوده المخلصة في خدمة الدين والوطن ونشر الفكر الوسطي المستنير.


 ويمتد الثناء والتهنئة إلى معالي الوزير المحافظ المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، وإلى كافة القيادات التنفيذية وأهالي المحافظة الكرام.


وفي السياق ذاته، شارك الأستاذ السيد شحاتة علي بكلمة أكد فيها أن ثورة يوليو المجيدة لم تكن مجرد حدث تاريخي عابر، بل تجسيد حقيقي لإرادة الشعب المصري وتلاحمه التاريخي مع قواته المسلحة الباسلة لصناعة مستقبل أفضل يضمن الحياة الكريمة لكل المواطنين.


وقال فضيلة الدكتور السيد أحمد الجنيدي إن ثورة يوليو شكلت علامة مضيئة في تاريخ مصر، ورسخت مفاهيم العدالة الاجتماعية، وحققت الاستقلال والكرامة والعزة. 


وأكد أن ذكرى الثورة خالدة في وجدان المصريين لما حققته من إنجازات تنموية واقتصادية واجتماعية، معقباً: "كانت نقطة تحول جوهرية في التاريخ المصري".


وتابع رئيس الإدارة المركزية أن الإنجازات التي تولدت من رحم هذه الثورة لم تكن كلاماً على ورق بل واقعاً فعلياً لمسه الجميع، حيث خلصت المصريين من الإقطاع الذي نهب مقدرات الوطن، منوهاً بضرورة الاستنارة بمبادئ الثورة والاستفادة من تجربتها الملهمة في الإصرار والإرادة الوطنية.ندعو الله العلي القدير في هذه المناسبة المجيدة أن يحفظ مصر الغالية، قيادةً وشعباً وجيشاً، وأن يرحم شهداءنا الأبرار، وأن يديم على وطننا العزيز نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، لتظل مصر دائماً رايتها عالية خفاقة بين الأمم.

تعليقات