ألا تتذكرين حلمًا كان يداعبنا
ونحن صغار؟
ونشيد الصبح في وجع النهار؟
أم لقمة عيشٍ أصابتنا؟
وشجرةُ التوتِ كانت
تحمينا من الشمس
ونأكلُ منها
على الأسحارِ
تغيرتْ معالمنا
وصرنا
ميتينَ بلا أكفِّنا
تعرينا
تعربينا
أم تغطينا
بأوراقِ الأشجارِ؟
وشمٌ على أيدينا
لم تقتلعهُ أصواتٌ ولا أنهارُ
زاحمَ الليلُ غربتنا
والفجرُ أصبحَ في عزِّ النهارِ
قم للصلاةِ، للفجرِ
واستغفرْ لخالقِ الليلِ والنهارِ
بيديهِ مقادي
رُنا
وهو يعلمُ الأسرارَ

تعليقات
إرسال تعليق