القائمة الرئيسية

الصفحات


بقلم / محمـــد الدكـــروري


لقد ذكرت المصادر التاريخية أن فكرة الأسباط المفقودة قد ظهرت بزمن كبير بعد الفترة التوراتية وبخاصة كتب الأبوكريفا اليهودية، اي الكتب المشكوك بنسبها أو صحتها والتي لها علاقة بظهور مخلص لليهود يعرف بالمسيح، وأن هناك تعارض بين الدلائل التاريخية الأكاديمية وبين الطروحات الأبوكريفية، فقد وجد عالم التاريخ تيودور بارفيت، أن قضية فقدان الأسباط هي قصة أسطورية خرافية، وهذا النوع من الخرافات، موضوع أساسي اعتمد خلال حقبة الاستعمار الأوروبي الطويلة الممتدة من القرن الخامس عشر الميلادي وحتى نهايات القرن العشرين ومن ناحيته، قال زفي بن دور أن الافتنان بفكرة الأسباط أنتجت العديد من الأدب الخيالي والقومي، كما قام سالفا ويل بتوثيق العديد من القبائل. 


المختلفة من حول العالم التي نسبت أنفسها للأسباط، ومن ناحية أخرى، استنتج البروفيسور أمتول كارمايكل أن نتائج المعلوماتية الجينية الحديثة تدل أن بعض الأقوام التي استوطنت الشرق لها جذور من منطقة الشرق الأوسط التي تعود هجرتها إلى قرون عديدة سابقة والتي لها ارتبطات بالعرق اليهودي، لذلك نجد بعض الدلائل العلمية التي تشير إلى جدية انتشار أسباط بني إسرائيل، وقد دحضت بعض الدراسات في علوم الحمض الجيني أي ارتباط بين اليهود المعاصرين ومن ادعوا أنهم منحدرين من الأسباط المفقودة، وبحسب التوراة أنه قد ولد للنبي يعقوب الذي سمي بإسرائيل اثني عشر ولدا هم آباء كل القبائل الإسرائيلية والأبناء الإثني عشر هم النبي يوسف وبنيامين وأمهما راحيل بنت لابان. 


وهي ابنة خال يعقوب، وروبين وهو أكبر أبنائه ويهوذا ولاوي وشمعون وزبولون وياساكر وبنتا واحدة اسمها دينا وأمهم هى ليئة بنت لابان وهي أخت راحيل وابنة خال يعقوب، ودان ونفتالي وأمهما هى بيلها وجاد وعشير وأمهما هى زيلفا، وبعد ذلك قام يعقوب بترفيع إفرايم ومنسى، ولدي النبي يوسف عليه السلام من زوجته المصرية، إلى مرتبة آباء عشيرة بدلا من سبط، والدهم يوسف، وفي أيام يشوع، قسمت أرض إسرائيل بين القبائل الإثني عشر إلا قبيلة اللاويين التي لم تحصل على أرض إنما أنيط بها أن تكون عشيرة الكهنة، وبالتالي مُنحوا ثمانية وأربعون مدينة، وكانت ستة من هذه المدن استوطنها إسرائيليون من مختلف القبائل إلا أن اللاويين كان حكامها، واستبدلت قبيلتا اللاويين واليوسفيين. 


بقبيلتي إفرايم ومنسى، وبقي توزيع أرض إسرائيل على الأسباط الإثني عشر، ومن أهم الأسس التوراتية التي اعتمدت لدعم فكرة فقدان عشرة أسباط موجودة في سفر الملوك الثاني حيث يسرد أنه في السنة التاسعة لهوشع أخذ ملك آشور السامرة وسبى إسرائيل إلى آشور وأسكنهم في حلح وخابور نهر جوزان وفي مدن مادي، وقد ذكر في سفر الملوك الثاني عن المسبيين إلى آشور أنهم بقوا على طرقهم من دون اعتناق التوحيد، أو أي عقيدة يهودية أخرى، والجدير ذكره أن التوراة لم تشير إلى الأسباط المفقودة بالاسم ولا بآي شكل مباشر.


تعليقات