علاء حمدي
دشّن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم الاثنين 14 محرم 1448هـ، بمكتبه في ديوان الوزارة بمدينة الرياض، استراتيجية معهد الأئمة والخطباء بالشراكة مع جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن ممثلة بمعهد التنمية والخدمات الاستشارية بالجامعة بقيمة 43 مليون ريال و التي تستهدف في المرحلة الأولى أكثر من 15 ألف إمام وخطيب، ضمن جهود الوزارة لمواكبة البرنامج الوطني لتعزيز قيم الوسطية والتسامح وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وجرت مراسم التدشين بحضور سعادة رئيس جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن المكلفة الأستاذة الدكتورة فوزية بنت سليمان العمرو وعدد من أصحاب الفضيلة والسعادة وكلاء ومسؤولي الوزارة والجامعة ، حيث استُهل حفل التدشين بكلمة لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ رفع في مستهلها الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله –، على ما يوليانه من دعم واهتمام ببرامج ومشاريع وزارة الشؤون الإسلامية ومبادراتها النوعية التي تسهم في خدمة الإسلام والمسلمين، وتعزيز قيم الوسطية والتسامح.
ونوه معاليه بالشراكة مع جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن التي تعد من الجامعات العريقة في مملكتنا الغالية والتي تجسد أحد الصروح العلمية الكبيرة التي تهتم الوزارة في بناء شراكة معها لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، مشيراً إلى أن الاستراتيجية تمثل استثمارًا نوعيًا لتأهيل الأئمة والخطباء والدعاة، وتمكينهم من أداء رسالتهم وفق قيم الإسلام السمحة ومبادئ الوسطية والاعتدال، بما يسهم في خدمة المجتمع وترسيخ الصورة الإيجابية للمملكة في نشر رسالة الإسلام السمحة.
وقدم معالي الوزير الدكتور عبداللطيف آل الشيخ الشكر والتقدير لمعالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان على دعمه المستمر لكافة الجهود المبذولة التي تقوم بها الوزارة في بناء الشراكات مع الصروح العلمية للأسهام في تحقيق التطلعات والرؤى الوطنية ، كما شكر معاليه سعادة رئيسة الجامعة المكلفة الأستاذة الدكتورة فوزية العمرو وكافة منسوبي ومنسوبات الجامعة العاملين في بناء الاستراتيجية مع الوزارة، كما شكر معاليه كافة العاملين في وكالة الوزارة للتخطيط والتحول الرقمي ومعهد الأئمة والخطباء على جهودهم في دعم الاستراتيجية لتحقيق أهداف الوزارة العامة لتطوير مهارات الأئمة والخطباء.
عقب ذلك ألقت سعادة رئيسة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن المكلفة الأستاذة الدكتورة فوزية بنت سليمان العمرو كلمة أزجت الشكر والتقدير لمعالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ على دعمه للاستراتيجية وحرصه على تعزيز منظومة التكامل مع الجامعة لبناء التعاون في خدمة الرسالة التي تسعى الاستراتيجية لتعزيزها وهي نشر الوسطية والاعتدال.
كما أكدت الدكتورة فوزية العمرو اعتزاز الجامعة بالشراكة مع الوزارة في هذا المشروع الوطني النوعي الذي يخدم رسالة المسجد ودوره الحيوي لإصلاح المجتمع، مثمنة الدور الكبير الذي يقوم به معالي الوزير في دعم المرأة وإيمانه بقدرة المرأة السعودية على قيادة مثل هذه المشاريع ممثلة بمعهد التنمية والخدمات الاستشارية التي يسعى لتعزيز التعاون مع كافة القطاعات الحكومية.
عقب ذلك شاهد الجميع عرضا مرئيا استعرض مراحل إعداد الاستراتيجية، وأبرز منجزات المشروع، والمستهدفات المستقبلية للمعهد والرؤية والرسالة والركائز الاستراتيجية للمعهد، وتطوير النموذج التشغيلي والهيكل التنظيمي.
يشار إلى أن الاستراتيجية تأتي ثمرة مشروع تأسيسي استمر خلال الفترة من الأول من يناير 2024م حتى الثلاثين من يونيو 2026م، بقيمة إجمالية بلغت 43 مليون ريال، وأسفر عن تطوير البناء المؤسسي للمعهد شملت التوجه والخطة الاستراتيجية، والنموذج التشغيلي، والهيكل التنظيمي، والسياسات والإجراءات، وإطار التدريب، وإطار الشراكات، حيث تم إنجاز 28 مخرجًا رئيسيًا، و 21 مخرجًا إضافيًا، في أكثر من 3800 صفحة من الوثائق التخصصية، بعد دراسة مرجعية شملت 20 جهة محلية وإقليمية ودولية، ومشاركة أكثر من 10 آلاف إمام وخطيب وداعية في دراسة الواقع وقياس الاحتياجات .

تعليقات
إرسال تعليق