القائمة الرئيسية

الصفحات

 ثورة 30 يونيو أعادت صياغة الهوية المصرية وأنقذت الدولة من مخططات الفوضى

 كتب چورچ سامي


أكد چورچ سامي الصحفي بجريدة "الطبعة الأولى" ومساعد النائب محمد عطا، عضو مجلس النواب، أن ذكرى ثورة 30 يونيو تظل علامة فارقة في تاريخ مصر الحديث، مشدداً على أن هذه الثورة لم تكن مجرد حراك شعبي فحسب، بل كانت طوق نجاة أنقذ الدولة المصرية من سيناريوهات الفوضى ومحاولات التفتيت التي كادت تعصف بالنسيج الوطني تحت حكم جماعة الإخوان.


وفي تصريحاته، أوضح "چورچ" أن المصريين انتفضوا في 30 يونيو لاستعادة هوية الدولة وتصحيح مسارها التاريخي، مشيراً إلى أن هذه اللحظة الحاسمة مهدت الطريق أمام نهضة تنموية شاملة انطلقت منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي مقاليد الحكم.


 وأضاف "لقد أثبتت مصر للعالم قدرتها على استعادة مكانتها الدولية بفضل الإنجازات المتتالية والمشروعات القومية العملاقة التي غيرت وجه الحياة في مختلف المحافظات".

انحياز الجيش لإرادة الشعب

ووجّه "سامي" تحية إجلال وتقدير للقوات المسلحة المصرية، بقيادة الفريق أول عبدالفتاح السيسي –وزير الدفاع آنذاك– مؤكداً أن انحياز الجيش التام للإرادة الشعبية كان القرار التاريخي الذي وضع حداً لمخططات الإرهاب وحمى الدولة من الانهيار، مشيداً باللحمة الوطنية الفريدة التي ظهرت في هذا اليوم، حيث وقف الشعب صفاً واحداً خلف قيادته.


واختتم الصحفي جورج سامي تصريحاته بالتأكيد على أن الشعب المصري نجح في تحقيق أهداف ثورته، من خلال اصطفافه الواعي خلف القيادة الحكيمة للرئيس السيسي، وهو ما تجسد في المشروعات القومية غير المسبوقة التي أرست قواعد "الجمهورية الجديدة"، وضمنت لمصر مستقبلاً مستقراً وقوياً رغم كافة التحديات.


تعليقات