=====================
كتب / سمير أبو طالب
=====================
في الوقت الذي انتشرت فيه خلال السنوات الأخيرة ظاهرة جمع التبرعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل عشوائي، وأصبح البعض يستغل مشاعر البسطاء تحت شعارات إنسانية براقة دون وجود رقابة حقيقية أو ضمان لوصول الأموال إلى مستحقيها، يبقى العمل الخيري الحقيقي هو ما يُبنى على الأمانة والشفافية والثقة وخدمة الناس بعيدًا عن “الاستعراض” و”الشو الإعلامي” ..
وخلال جولة داخل جمعية الريادة للتنمية والأعمال الخيرية بمحافظة الشرقية، برئاسة الأستاذة أمل سعيد، لمسنا على أرض الواقع حجم الجهد الإنساني الكبير الذي تقوم به الجمعية لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا، في صورة تؤكد أن الخير الحقيقي مازال موجودًا بأيدٍ مخلصة تعمل من أجل الله والناس دون انتظار مقابل أو سعي وراء الأضواء .. وأكد عدد كبير من الأهالي والمترددين على الجمعية أن الأستاذة أمل سعيد تُعد نموذجًا مشرفًا في العمل الخيري والإنساني، حيث لم تُغلق أبواب الجمعية يومًا أمام محتاج أو مريض أو أرملة أو يتيم، بل تعمل بكل جهدها ومعها مجموعة مخلصة من أعضاء مجلس الإدارة وفريق كبير من الشباب والفتيات المتطوعين، الذين يقومون ببحث الحالات ميدانيًا لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين بكل شفافية وعدالة .. وتواصل الجمعية تقديم مساعداتها الإنسانية للفقراء والمحتاجين، وسداد ديون الغارمين والغارمات، وكفالة الأيتام، ومساندة المرضى، ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن والأرامل والمطلقات، في ظل إشادة واسعة من أهالي محافظة الشرقية بالدور الإنساني الكبير الذي تقوم به الجمعية داخل القرى والمناطق البسيطة .. ومما يميز جمعية الريادة عن غيرها من الجمعيات، أن تبرعات أهل الخير والصدقات تصل بشكل واضح ومضمون إلى أصحابها الحقيقيين، حيث تسعى الجمعية بكل جهد إلى زرع الخير وتوزيعه في مختلف قرى ومدن الزقازيق ومحافظة الشرقية، وسط حالة كبيرة من الثقة التي اكتسبتها الجمعية على مدار السنوات الماضية بفضل مصداقيتها ووضوحها في العمل الخيري .. كما تحرص الجمعية على تنفيذ العديد من مشروعات “الصدقة الجارية”، ومنها المشاركة في إنشاء صندوق لنقل الموتى وتوفير “تربيزة غسل للأموات” بتكلفة كبيرة، وتم توجيه هذه الأعمال الخيرية إلى مسجد بهنباي بمركز الزقازيق، تأكيدًا على أن الخير داخل الجمعية لا يقتصر فقط على خدمة الأحياء، بل يمتد أيضًا ليكون صدقة جارية للأموات، وذلك بتفويض وثقة كاملة من أهل الخير والمحسنين .. ولم تتوقف جهود الجمعية عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل إعادة إعمار منازل أتلفتها الحرائق، وإنشاء أسقف للمنازل البسيطة، والمشاركة في مشروعات “سقيا الماء” من خلال توصيل مياه الشرب النظيفة إلى القرى والمناطق المحرومة، فضلًا عن توزيع شنط المواد الغذائية الشهرية للأسر الأولى بالرعاية والأكثر احتياجًا، وتقديم إعانات للطلبة غير القادرين، والمساهمة في علاج المرضى وإجراء العمليات الجراحية، إلى جانب المشاركة في تجهيز الفتيات اليتيمات والأكثر فقرًا .. والأهم من ذلك، أن الجمعية تحرص على عرض جميع هذه الأعمال والمساعدات عبر صفحاتها الرسمية، حتى يرى كل من ساهم أو تبرع أين تذهب أمواله وصدقاته، في مشهد يعكس أعلى درجات المصداقية والوضوح، ويؤكد أن التبرعات داخل جمعية الريادة تذهب بالفعل إلى المكان الصحيح وتصل إلى مستحقيها الحقيقيين بكل أمانة واحترام ..
والحق يُقال، إن جمعية الريادة للتنمية والأعمال الخيرية أصبحت اسمًا يبعث الثقة والطمأنينة لدى الكثير من المتبرعين، بعدما أثبتت على مدار السنوات الماضية أن العمل الخيري الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج أو استعراض، بل يحتاج إلى ضمير حي وأشخاص يحملون بداخلهم رحمة حقيقية بالناس .. كما تستقبل الجمعية التبرعات والمساعدات المادية والمواد الغذائية والملابس المستعملة والأدوية الفائضة غير منتهية الصلاحية، من أجل استمرار مسيرة الخير والعطاء التي أصبحت عنوانًا ثابتًا للجمعية داخل محافظة الشرقية، وسط دعوات من الأهالي بضرورة دعم مثل هذه الكيانات الخيرية الموثوقة التي تعمل بصدق على أرض الواقع ..
ويبقى اسم جمعية الريادة للتنمية والأعمال الخيرية واحدًا من النماذج المشرفة للعمل الأهلي والإنساني بمحافظة الشرقية، بشهادة الجميع، لما تقدمه من خدمات إنسانية حقيقية تمس حياة آلاف الأسر البسيطة وتمنحهم الأمل في حياة كريمة ..
مقر الجمعية :
محافظة الشرقية – الزقازيق – 3 شارع أبو عبيدة الجراح – خلف النساجون الشرقيون – المساكن التعاونية : للتواصل:
الهاتف الأرضي: 0552383380
موبايل: 01124436611 / 01228209781
وللتبرع :
حساب رقم 18851 – بنك مصر للمعاملات الإسلامية.
تعليقات
إرسال تعليق