القائمة الرئيسية

الصفحات

وعد الربيع 
يا ربيعُ كم انتظرناكَ طُولًا
فجئتَ تُحيي في القلوبِ الخُمُولَا
أشرقتْ أرضُنا بزهرٍ بديعٍ
فغدتْ في الجمالِ وجهًا جميلا
نعمةُ اللهِ إذ سقى تربَ أرضٍ
فأهدتْ لنا الطبيعةُ ألوانًا أصيلا
أزهارٌ تزينُ الروضَ حُسنًا
وتُهدي إلى العيونِ سحرًا جليلا
من يعشقُ الربيعَ صدقا يراهُ
دعاءً يعلو إلى الأفقِ جليلا
ومن يتأملُ الغصونَ صباحًا
يقرأ في الطبيعةِ سرًّا نبيلا
يا من رسمتَ هذا الجمالَ بقدرةٍ
تُحيي القلوبَ وتوقظُ العقولَا
تُطربني أصواتُ طيرٍ شجيٍّ
تنثرُ في الكونِ لحنًا أصيلا
وحفيفُ الأوراقِ همسُ حياةٍ
يروي الحكايا ويُنسي الثقيلا
رفرفةُ الفجرِ مع النسيمِ نداءٌ
يبعثُ في الروحِ صفوًا جميلا
فيكِ وجدتُ سكونَ مشاعري
وتعلمتُ من الصمتِ معنى جميلا
يا ربيعَ الجزائرِ يا وعدَ أملٍ
تكسو البلادَ بهاءً جليلا
أنتَ ابتسامةُ أرضٍ بعدَ حزنٍ
وأنتَ بشارةُ غدٍ مقبل
أنتَ النورُ إذا اشتدّ ليلٌ
يُهدي القلوبَ طريقًا سبيلا

قلم الأستاذة خديجة آلاء شريف 
الجزائر
06/05/2026

تعليقات