كتبت: راندا أبو النجا
في مشهد لا يُصدّق، تحوّلت إحدى ليالي الفرح في محافظة الشرقية إلى صدمة إنسانية قاسية، بعدما لفظت عروس شابة أنفاسها الأخيرة وسط الزغاريد والضحكات، لتتحول القاعة في لحظات إلى صرخات ودموع.
العروس فرح سلطان ، 23 عامًا، كانت في قمة سعادتها، ترقص وتحتفل مع أهلها وأصدقائها في ليلة عمرها، قبل أن تشعر فجأة بحالة إعياء شديدة وتسقط مغشيًا عليها داخل قاعة الأفراح، وسط ذهول الحاضرين.
في البداية، اعتقد الجميع أنها حالة إغماء عابرة نتيجة الإرهاق أو شدة الفرح، لكن سرعان ما تبدلت الحقيقة إلى كابوس مؤلم، بعدما فشلت محاولات إفاقتها.
تم نقلها على الفور إلى مستشفى أولاد صقر المركزي، حيث حاول الأطباء إنعاش قلبها بكل الطرق الممكنة، إلا أن القدر كان قد كُتب، وأُعلن رحيلها إثر أزمة قلبية مفاجئة.
الخبر نزل كالصاعقة على أهالي المنطقة، خاصة أن العروس كانت في بداية حياتها تستعد لبدء فصل جديد مليء بالأمل، لكنه انتهى قبل أن يبدأ.
اليوم، ودّعها الجميع بقلوب مكسورة وعيون دامعة، بعدما تحوّل فستان الفرح الأبيض إلى ذكرى موجعة، وليلة الزفاف إلى قصة حزن لن تُنسى.
رحلت فرح وبقي السؤال الذي يؤلم الجميع: كيف يمكن للحياة أن تنطفئ في لحظة كانت يفترض أن تكون الأجمل
اللهم ارحمها واغفر لها، وألهم أهلها وزوجها الصبر والسلوان

تعليقات
إرسال تعليق