القائمة الرئيسية

الصفحات

نبيل أبوالياسين: «تراجع المهزوم» يكشف هزيمة «طبقة إبستين».. والخليج مطالب بـ «انتفاضة السيادة»













الإخبارية نيوز: 

«انكسار رادار الغطرسة وسقوط وهم النصر»

لم تعد شاشات التغيب قادرة على مواراة سوأة "عقيدة السمسار" التي ترهن نبض شعوبنا العربية لمزاج "معتوه" يقتات على جثث الاستقرار. أربعون يوماً من "الإرهاب النفسي" المنظم كشفت زيف الوعود المضللة؛ فلولا تلك القواعد التي زرعت كألغام في جسد العروبة، ما تجرأ هذا المختل على التلويح بـ "شيطان النووي" ليحرق الأخضر واليابس. واليوم، وبعد أن أرهب ملايين البشر وهدد بـ"موت حضارة بأكملة"، يخرج "المهزوم" ليعلن تراجعه تحت وطأة الهزيمة، طالباً وساطة باكستانية لـ"وقف القصف"، ومعترفاً بأن إيران هي من تفرض شروطها. إننا لا نخاطب واشنطن المتآكلة من الداخل، بل نضع "العقول الراشدة" في منطقتنا أمام مرآة الحقيقة العارية: هل تتركون شعوباً لا ناقة لها ولا جمل في محارقكم "غير الشرعية"؟ الساعة الآن هي ساعة "الفطام السيادي" التام، أو السقوط في هاوية التيه التي يخطط لها سماسرة الموت. ومن يصمت على هذه الجريمة اليوم، فليعلم أنه سيُسأل غداً أمام التاريخ.



«تراجع المهزوم».. ترامب يعلن وقف القصف اعترافاً بفشله وإيران تفرض شروطها

أكد نبيل أبوالياسين أن إعلان ترامب "وقف قصف إيران لمدة أسبوعين" ليس "نصراً" يتباهى به، بل هو اعتراف صريح بالهزيمة المذلة التي ألحقتها إيران بأقوى آلة عسكرية في التاريخ. وأوضح أن ترامب، الذي كان يهدد بـ"العصر الحجري" و"موت حضارة بأكملة"، يخرج اليوم ليطلب وساطة باكستانية لـ"وقف القصف"، معلناً أنه "حقق جميع الأهداف العسكرية" بينما لم يحقق أي هدف أعلنه سابقاً (لا تغيير النظام، لا تدمير القدرات النووية، لا فتح المضيق بالقوة). وأشار إلى أن إيران هي من قدمت "وثيقة من عشر نقاط"، وترامب هو من قبل بها بعد أن رفضها قبل أيام، وهذا هو الفرق بين "القوة الصلبة" التي تدعيها واشنطن و"القوة الناعمة" التي تملكها طهران. ولفت إلى أن ترامب لم يذكر مصر في وساطته، رغم أن القاهرة كانت الوسيط الأساسي، وهذا يعكس أن مصر رفضت أن تكون "غطاء" لتراجعه المهين، فالتجأ إلى باكستان.


وتساءل أبوالياسين: كيف يمكن لرئيس يهدد بـ"موت حضارة بأكملة" أن يتحول فجأة إلى "رجل سلام" يطلب وقف القصف؟ وكيف يمكن لدول الخليج أن تظل تراهن على "حماية" من رجل يعلن هزيمته بهذا الوضوح؟ وأكد أن "تراجع المهزوم" لا ينفي أنه أرهب ملايين الشعوب في المنطقة لأربعين يوماً، وهددهم بـ"الجحيم" و"العصر الحجري"، وهذا إرهاب نفسي جماعي يتوجب محاسبته عليه. ونناشد "الرئة النفطية" ألا تنخدع بهذا "التراجع الملفق"؛ فترامب لا يزال "مجنوناً خطيراً" يبحث عن "مخرج"، وقد يعود لحرق المنطقة إذا شعر أن شعبيته تتراجع. إن "الفطام السيادي" لم يعد خياراً، بل أصبح ضرورة لإنقاذ المنطقة من "مختل" أعلن هزيمته لكنه لم يعلن توبته.



«إهانة السيادة الخليجية».. إيران تفرض انسحاب القواعد الأمريكية والخليج صامت يتفرج

أكد نبيل أبوالياسين أن المشهد الذي يتكشف أمام العالم — حيث تعلن إيران أن شروطها لوقف إطلاق النار تشمل "انسحاب القوات الأمريكية من جميع القواعد في المنطقة" — ليس مجرد "شرط تفاوضي" عابر، بل هو إهانة بالغة لكرامة كل مواطن خليجي وحكوماته، وصدمة مدوية لـ"العناد الواهي" الذي ظل يراهن على "الحماية المستأجرة" لأربعين يوماً. وأوضح أن إيران هي من تطلب الآن "تصفير القواعد"، بينما كانت دول الخليج — ولا تزال — تستضيف هذه القواعد وتقدم لها الممرات الجوية والبحرية لتنفيذ جرائم حرب ضد جارتها وفق تصريحات ترامب . وتساءل: أين السيادة التي ناشدنا بها قادة الخليج لأربعين يوماً؟ ألم نقل إن "الفطام السيادي" هو خيار البقاء الوحيد؟ واليوم، تأتي إيران لتفرض نفس الشرط على أمريكا، وكأنها تتحدث نيابة عن المنطقة بأكملها، بينما الخليج صامت يتفرج.


وأشار أبوالياسين إلى أن المفارقة الأكثر إيلاماً هي أن هول التهديدات الترامبية والإرهاب النفسي الذي أرهب ملايين البشر في المنطقة العربية وإيران هو الذي دفع إلى وقف إطلاق النار الفوري، وليس "حكمة الخليج" أو "رشد قادته". فبعد أن هدد "المختل" بـ"موت حضارة بأكملة" و"العصر الحجري"، وبعد أن أرهب الأطفال والنساء والشيوخ لأربعين يوماً، جاء وقف إطلاق النار كـ"هدنة اضطراري" تحت وطأة الهزيمة، وليس كـ"انتصار للدبلوماسية الخليجية". ولفت إلى أن الخليج لم يسبق إيران في المطالبة بـ"تصفير القواعد"، بل كان "شرطاً إيرانياً" وليس "قراراً خليجياً"، وهذا هو العار الأكبر الذي سيلاحق "العناد الخليجي" لسنوات.


وتساءل أبوالياسين: كيف يمكن لدول الخليج أن تظل صامتة بعد أن فرضت إيران "انسحاب القواعد الأمريكية" كشرط لوقف إطلاق النار؟ أليس من باب أولى أن يكون الخليج هو السباق لهذا المطلب، لأنه الضحية الأولى لأي حرب، ولأن القواعد على أرضه وليست على أرض إيران؟ وأكد أن هذا المشهد يضع "الرئة النفطية" أمام اختبار التاريخ: إما أن تعلن "الفطام السيادي" فوراً وتستبق إيران في طرد القواعد الأمريكية ، وإما أن تظل صامتة بينما تتحدث إيران نيابة عنها، ويكتب التاريخ أن "سيادة الخليج" كانت مجرد "شرط إيراني" وليس "قراراً خليجياً". لقد آن الأوان لـ"تمرد السيادة"، وإلا سنكون جميعاً شهوداً على إهانة لن تغفرها الأجيال القادمة.


«أزمة الضمير في البنتاغون».. صحيفة الجارديان وأعضاء الكونغرس يفضحون معضلة الضباط الأمريكيين

أكد نبيل أبوالياسين أن التقرير الذي نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية، والذي كشف أن تهديدات ترامب باستهداف البنية التحتية المدنية الإيرانية تضع الضباط الأمريكيين أمام "معضلة أخلاقية وقانونية" حقيقية — إما عصيان الأوامر غير القانونية، وإما ارتكاب جرائم حرب — ليس مجرد "خبر صحفي" عابر، بل هو اعتراف رسمي من قلب المؤسسة الغربية بأن "طبقة إبستين" المنحلة تدفع جيشها نحو الهاوية. وأوضح أن الصحيفة سلطت الضوء على أن أكثر من 100 خبير في القانون الدولي أكدوا أن استهداف الجسور ومحطات الطاقة والمياه والمستشفيات في إيران "يشكل جرائم حرب"، مما يعني أن أي ضابط ينفذ هذه الأوامر سيصبح "مجرم حرب" في نظر المحاكم الدولية. وفي تطور موازٍ، خرج أعضاء الكونغرس الأمريكي ليوجهوا رسالة مباشرة إلى أفراد الجيش ومجتمع الاستخبارات: "نريد التحدث مباشرة إليكم.. الشعب الأمريكي بحاجة إليكم لتدافعوا عن قوانيننا ودستورنا.. لا تتخلوا عن السفينة"، في تمرد أخلاقي غير مسبوق من داخل المؤسسة الأمريكية. وأشار إلى أن وصف ترامب لهذه الرسائل بأنها "تحريضية" يكشف مدى ذعره من أن يستمع الجنود إلى ضميرهم قبل أوامره، ويثبت أن "طبقة إبستين" لا تثق حتى في جيشها. وتساءل: إذا كان الجيش الأمريكي نفسه يعاني من "أزمة ضمير" حقيقية، فكيف لا تزال "الرئة النفطية" تراهن على "حماية مستأجرة" من هذا الجيش الذي يشك في شرعية حربه قبل أن يخوضها؟




«الكونغرس يطالب بعزل المختل».. الديمقراطيون يعلنون: ترامب "مجنون خطير" لا يصلح لمسك الرموز النووية

أكد نبيل أبوالياسين أن الموجة العارمة من الديمقراطيين في الكونغرس، التي تطالب بعزل ترامب فوراً بسبب تهديداته العلنية بارتكاب "جرائم حرب" و"إبادة جماعية" ضد الحضارة الإيرانية، ليست مجرد "مناورة سياسية" عابرة، بل هي اعتراف رسمي من قلب المؤسسة الأمريكية بأن "طبقة إبستين" المنحلة تضع العالم على حافة الهاوية، وأن من يمسك بالرموز النووية هو "مجنون مختل غير مستقر وخطير تماماً"، كما وصفه السيناتور إد ماركي. وأوضح أن الديمقراطيين لم يكتفوا بالمطالبة بالعزل، بل استدعوا "التعديل الخامس والعشرين" الذي يسمح بإعلان الرئيس "غير قادر على الاضطلاع بصلاحيات منصبه" بسبب حالته النفسية، في سابقة غير مسبوقة في التاريخ الأمريكي. وأشار إلى أن وصف النائب رشيدة طليب لترامب بأنه "مجرم حرب يهدد بالإبادة الجماعية"، ووصف النائب مارك بوكان له بأنه "غير مرتبك وخطير ومختل للغاية للحصول على الرموز النووية"، ليس مجرد "انتقاد"، بل هو شهادة خبير من داخل المؤسسة التشريعية بأن ما يفعله ترامب يتجاوز "السياسة" إلى "الجنون الإجرامي". ولفت إلى أن هذا التصعيد الديمقراطي غير المسبوق يكشف أن الانقسام الأمريكي وصل إلى نقطة الغليان، وأن "عصيان واشنطن" لم يعد مقتصراً على أعضاء الكونغرس فقط، بل امتد إلى المطالبة بعزل الرئيس نفسه. وتساءل: إذا كان الديمقراطيون في الكونغرس يصفون ترامب بأنه "مجنون مختل لا يصلح لمسك الرموز النووية"، فكيف بدول الخليج أن تظل تراهن على "حماية مستأجرة" من هذا "المختل" الذي يريد حلفاؤه الديمقراطيون عزله؟




ويختم نبيل أبوالياسين بيانه، بوقار الاستشراف وعزة السيادة، معلناً عبورنا من نفق "الاغتراب الإدراكي" إلى "صحوة الوجود"، قائلاً: لقد خضنا على مدار أربعين يوماً "ملحمة الأثير"، قاتلنا فيها بضراوة الفكر لاستعادة العقول التي ابتلعتها منصات "التغيب العبثي". نجحنا في فك شفرات "خوارزميات التسلية" وتجريف أرضية التزييف، لنزرع بدلاً منها وعياً وطنياً صلباً يقف اليوم سداً منيعاً خلف قيادته. ولكن، وفي ذروة هذا النصر الساحق، نصطدم بـ "جدار العناد" الذي يشرع أبواب منطقتنا لخراب شامل. إن تهديدات "المختل ترامب" لم تكن موجهة لطهران، بل كانت "استهدافاً ارتدادياً" لسيادة الخليج أولاً. واليوم، بعد أن أعلن تراجعه المهين، يبقى السؤال: هل لا يزال في "عناد الرئة النفطية" متسع للمراهنة على "حماية" من رجل أعلن هزيمته بهذا الوضوح؟ العالم يتغير، والقطب الواحد ينهار، وأوروبا تعلن عصيانها، والصين وروسيا تتحركان، والكونغرس يطالب بعزل "المختل". فالخليج اليوم أمام خيار واحد لا ثاني له: إما "الفطام السيادي" الفوري والارتكاز إلى "ثالوث السيادة العربي" (مصر، السعودية، قطر) — صمام الأمان الوحيد المتبقي — وإما أن نكون جميعاً شهوداً على حرق "الرئة النفطية" وتحويل المنطقة إلى رماد استراتيجي. لقد دقت ساعة الحسم، وعلينا أن نختار: السيادة الكاملة الآن، أو ننتظر حتى يكتب التاريخ أننا كنا شركاء في جريمة تفكيك المنطقة بأيدينا. فاعتبروا يا أولي الألباب، فلم يعد هناك متسع من وقت.

أنت الان في اول موضوع

تعليقات