القائمة الرئيسية

الصفحات

انطلاق فعاليات مهرجان الأزهر الكشفي السنوي لعام ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦

متابعة د مصطفى شعلان مدير عام مكاتب الجمهورية 
ونائب رئيس مجلس الإدارة للبوابة الإخبارية نيوز 

برعاية كريمة من فضيلة الدكتور السيد أحمد الجنيدي رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الشرقية الأزهرية مع الدكتور عبدالله حسين الوكيل الثقافي للمنطقة والأستاذ محمد عبدالسميع مدير عام رعاية الشباب بالمنطقة .
يقدم الأستاذ  / خالد الحناوي الموجه العام بالإدارة والقائد الكشفي تابلوه العام للكشافة في مشهدٍ يجسد قيم الانضباط والعطاء كما يعلن سيادته عن انطلاق "مهرجان الأزهر الكشفي" في نسخته الجديدة والذي يأتي كمنارةٍ تجمع بين أصالة التربية الدينية وروح المغامرة الكشفية. 
إن هذا المهرجان ليس مجرد تجمع طلابي بل هو صرح لبناء الشخصية المتكاملة حيث يلتقي فيه عبق التراث الأزهري مع طموح الشباب الواعد ليصيغوا معاً تحت قيادة فضيلته الحكيمة لوحةً من الإبداع والتميز والريادة  . تبدأ رحلة التميز في رحاب المجال الروحي حيث تتجلى عظمة البحوث الإسلامية وأحكام التلاوة والتجويد مع وقفاتٍ إيمانية في شرح الأحاديث النبوية المسندة ومن الروح إلى العمل يبرز المجال الكشفي ليعزز مهارات البناء والقيادة من خلال تصميم المجسمات والمشاركة في تشييد أرض المخيم وسط أجواء من المنافسة الشريفة ولا تكتمل الصورة إلا بلمسات الجانب الفني الذي يحتفي بمنتجات البيئة والورش الإنتاجية مع ترديد أعذب الأناشيد والتواشيح الدينية التي تلامس القلوب .
وفي ظل السعي نحو العقل المستنير يقدم المهرجان جانباً ثقافياً وعلمياً غنياً، يبرز في المجلات الحائطية التي توثق إنجازات المعاهد وعروض الكتب التي تلائم كافة الفئات العمرية وصولاً إلى التجارب العلمية المفيدة التي تحفز التفكير والابتكار كما تشتعل روح الحماس في الجانب البدني من خلال مسابقاتٍ رياضية تحت إشراف هيئة تحكيم متخصصة، وصولاً إلى أسمى آيات العطاء في مشروع الخدمة العامة (اتحضر للأخضر)، الذي يعكس دورنا الأصيل في الحفاظ على بيئتنا ووطننا.
إن هذا المهرجان الذي يجمع تحت لواءه (الأشبال والفتيان والمتقدم)، يضع نصب عينيه الالتزام بأرقى معايير السلوك والتقاليد الكشفية من الحفاظ على الممتلكات العامة إلى الالتزام بالزي الرسمي والمواعيد المحددة بعيداً عن المشتتات، لنرسم صورةً تليق بمنطقة الشرقية الأزهرية ولأن لكل مجتهد نصيب، خصصت الجمعية جوائز مالية قيمة للمراكز الثلاثة الأولى في كل فئة عمرية، إضافة إلى دروع المشاركة وشهادات التقدير، لتكون وساماً على صدور أبطالنا المشاركين.
ختاماً :  نحن لا نبني خياماً فحسب بل نبني أجيالاً تعتز بهويتها وتخدم وطنها بعلمها وخلقها تحت رعاية قياداتها المخلصة فكونوا على الموعد في هذا العرس الكشفي الذي يجمع بين متعة التجربة وعمق المعرفة.

تعليقات