بقلم /حماد مسلم
سنوات عديده وشيوخ الضلالة يجدون الأرض الخصبة و ينشرون في كل ربوع الوطن افكارهم التكفيرية ويزرعون في وجدان اطفالنا احاديث مغلوطة ومدسوسة من اجل تأجيج الرأي العام وسقوط الأنظمة العربية تحت مسميات عديده ومنها تكفير للأنظمة العربية ومحاربة الأنظمة والحكومات تحت شعار الدفاع عن الدين الاسلامي بالطبع الاسلام برئ منهم....
عزيزي القاريء ..
اننا امام شيوخ نشروا الكذب ومازالوا ينشرون أفكارهم ويفتون بفتواهم التي تجلب لنا الخراب والدمار كل هذا في غياب التربية والتعليم ووزارة الثقافة واذا بحثنا نجد ان شيوخ الضلالةومايدعون الي بث افكارهم التكفيرية بين الشباب ..
تعالي عزيزي القاريء نغوص ولو قليلا ونتعرف علي شيوخ الضلالة وخاصة ونحن بلد الازهر الشريف نجد من يتعايش معنا ويدس سمومه بين الأطفال وهنا اقصد تلاميذ المرحلة الإعدادية وفي مقدمتهم شيوخ كنا نظن فيهم خيرا وخاصة اعتناق افكار الوهابية التي تسود الفتاوي الان نعم ظاهرة الفتاوي التكفيرية التي تنتشر في مجتمعنا العربي باتت ظاهره وخاصة بعدما قسمت البلدان العربية علي الاساس المذهبي وايضا خطورة الشيعة الخطورة الحقيقية وهي اننا نجد الصبية الذين لايتعدي اعمارهم سن الثانية عشر سنه افكار تكفيرية من شيوخ الضلالة الذي يتلون مثل الحرباء والاشد خطورة شيوخ ا يعتنقون الفكر الدواعشي ويبث داخل نفوس اطفالنا محاربة الانظمة والقيام بعمليات انتحارية تحت مسمي نصرة الاسلام نجدهم هؤلاء الشيوخ الذين يعتنقون الفكر الوهابي بأنشاء قنوات تنشر سموهم وبخلاف المجلدات في ظل غياب الازهر والاعلام نعم ياساده اطفالنا الذين تم تجنيدهم من سنوات قليلة هم انفسهم الذين يقتلون لابناءنا في شتي البلدان العربية ويصدرون فتواهم الينا في ظل غياب الازهر الشريف الظاهرة الخطيره هي اننا نجد اطفالنا يتم تجنيدهم بصورة خطيره وبطريقة سريعة يستغلون الفقر والتفكك الاسري والعشوائيات حتي انك تجد شيوخ الضلالة ومن وراءهم منظمات وجمعيات يتسترون من وراءها وينشرون افكارهم ويفتحون قنوات تبث السموم ليل نهار واحاديث مدسوسه وتفسيراته لايات القرأن بطريقة تجعلك تكفيري للحظة الاولي فعلي الازهر الشريف الدور الاكبر للتصدي لهذه الظاهرة وايضا التربية والتعليم والثقافة والاعلام ومن يعتلون المنابر ان كانت اعلامية او في المساجد كشف هؤلاء الشيوخ للعامة ومدي خطورة مايقدمونه من خلال احاديثهم وتفسيراتهم المغلوطه علي اي حال منابرنا ان كانت في المساجد او المنابر الاعلامية مقرؤه مكتوبه مسموعة في قفص الاتهام
...الخلاصة
الاسلام برئ من كل الافعال التي من شأنها تشويه صورته ويجب علينا جميعا ان نقدم الاسلام الصحيح ومحاربة الافكار المسمومة التي تؤدي للارهاب الفكري
.....فيتووووو
العقيدة راسخة في وجداننا وندافع عن العقيده بأفعالنا وتصرفتنا السمحة بعيدا عن وسوسة الشيطان

تعليقات
إرسال تعليق