القائمة الرئيسية

الصفحات

قصر العيني في "الأضواء العالمية".. مدرسة الطب جامعه القاهرة تتصدر صفحات "مجلة القلب الأوروبية" كنموذج رائد في الشرق الأوسط


كتب : احمد سلامة


اختارت مجلة القلب الأوروبية (European Heart Journal) - المصنفة كواحدة من أكبر المجلات العلمية عالمياً بمعامل تأثير 35.7 - في اعتراف دولي جديد بقوة الكوادر الطبية المصرية، الأستاذ الدكتور مجدي عبد الحميد، أستاذ أمراض القلب والرئيس السابق للقسم بطب قصر العيني، ليكون واجهة العدد في مقابلة خاصة حول واقع وطموحات طب القلب في مصر، ويأتي هذا الاحتفاء الدولي ليعكس رؤية كلية طب قصر العيني، بقيادة الأستاذ الدكتور حسام صلاح، عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، في تقديم النماذج المضيئة من أساتذة الكلية الذين يرفعون اسم "قصر العيني" في كبرى المحافل العلمية، ويؤكد ريادة الكلية ليس فقط كأقدم مدرسة طبية، بل كمركز بحثي وعلاجي يطبق أحدث المعايير الدولية.


وقد سلط الدكتور مجدي عبد الحميد خلال المقابلة التي تصدرت صفحات المجلة تحت عنوان "الأضواء العالمية" الضوء على الدور المحوري لمستشفى قصر العيني كمستشفى تعليمي مرجعي، مشيراً إلى الدعم الكبير الذي يقدمه الأستاذ الدكتور حسام صلاح للبحث العلمي، وهو ما أثمر عن إنشاء مراكز متخصصة فريدة من نوعها، منها وحدة علاج قصور عضلة القلب برئاسة أد. مجدي عبد الحميد التي تقدم أحدث البروتوكولات العلاجية، بالإضافة إلى المركز المتخصص لعلاج داء النشواني (Amyloidosis) الذي يتعامل مع الحالات المعقدة التي تصيب القلب، وهي فرق تتمتع بسجل حافل من المنشورات الدولية المرموقة،واستمرار الدعم دون توقف لمشروع علاج التهاب صمامات القلب الذي يمثل طفرة علاجية برئاسة أد. حسين رزق وأد. مروة مشعل وفريقهم المتميز.


كما استعرضت المقابلة الدولية خريطة الخدمات الصحية في مصر، مبرزة دور المستشفيات الجامعية التابعة لوزارة التعليم العالي كقلاع للخبرة السريرية والتكنولوجيا المتقدمة التي تقدم خدماتها مجاناً للمواطنين، جنباً إلى جنب مع المبادرات الرئاسية الوطنية التي نجحت في خفض معدلات الوفيات الناتجة عن الأمراض غير المعدية، وتوسيع نطاق الكشف المبكر عن عوامل الخطورة مثل السمنة والسكري وضغط الدم، كما تناولت المقابلة الدور الريادي للجمعية المصرية لأمراض القلب في تحديث المبادئ التوجيهية وتطبيق الإرشادات العالمية في الممارسة اليومية لضمان وصول أفضل خدمة طبية للمريض المصري، واختتم التقرير العالمي بالإشارة إلى أن تفوق قصر العيني في النشر الدولي وتحقيق نسب "جودة التأثير" المرتفعة هو نتاج بيئة محفزة للابتكار ودعم مؤسسي مستمر يهدف إلى ربط البحث العلمي بالاحتياجات الفعلية للمجتمع وتخريج أجيال من الأطباء القادرين على قيادة المشهد الطبي العالمي

تعليقات