كتب شريف الزهيري وعلى صبرى
نظم حزب الإصلاح والنهضة ورشة عمل بعنوان “كيف نحافظ على الأسرة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية؟”، بمشاركة نخبة من المتخصصين في مجالات علم النفس والاجتماع والإعلام والدين، لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه الأسرة المصرية في المرحلة الحالية.
وتناولت ورشة العمل عددًا من المحاور، من بينها الضغوط الاقتصادية وتأثيرها على استقرار الأسرة، والتحديات النفسية والاجتماعية، ودور الخطاب الديني والإعلامي في تشكيل الوعي، بالإضافة إلى تأثير المحتوى الرقمي على القيم والسلوك داخل الأسرة.
وأكد المشاركون على أهمية تعزيز الأمان النفسي داخل الأسرة، ودعم الأدوار التربوية للمعلم والأم، وضرورة تقديم خطاب ديني يتناسب مع طبيعة الجيل الحالي، إلى جانب التوسع في برامج التوعية المجتمعية وتحسين جودة الحياة النفسية للأفراد.
وفي نهاية الورشة تم التأكيد حزب الإصلاح والنهضة على أهمية التوسع في الدعم النفسي الأسري باعتباره أحد أهم مداخل حماية المجتمع، وذلك من خلال إنشاء نقابة للأخصائيين النفسيين، بما يسهم في تنظيم المهنة، وتوسيع نطاق تقديم خدمات الدعم النفسي داخل المدارس والجامعات، بما يعزز من الصحة النفسية للأجيال القادمة.
كما أكد الحزب ضرورة التعامل مع ملف الأسرة باعتباره ملف أمن قومي اجتماعي، يتطلب سياسات متكاملة وتنسيقًا بين مختلف الجهات المعنية، لضمان الحفاظ على تماسك المجتمع واستقراره.
شارك في ورشة العمل د/ إيناس شافعي أمين الصحة النفسية بالحزب، وأ/ مروة النجار أمين التنمية المجتمعية، والقمص/ كيرلس منصور سليمان، ود/ عمر كمال من علماء الأزهر الشريف، ود/ حنان الشافعي استشاري الإعلام النفسي، ود/ ماجدة مجاور حيث قدموا رؤى متنوعة تعكس تكامل الأبعاد النفسية والاجتماعية والدينية والإعلامية في تناول قضايا الأسر

تعليقات
إرسال تعليق