كتب/ علاء بدوية
إستكمالا لما قد سبق من ٱحداث..قمت فى الصباح على ٱثر التفكير فى موضوع أخويا عماد لم يشغلني شيء غيره فكرت كثيرا من أين أبدأ وتوصلت لفكرة ٱلهمني الله عزوجل لها..الجماعة السودانيين الذى قابلتهم فى قصر قاضي القضاة الذى كنت أبيع له العطورات والعود..إتصلت بالأستاذ خليفة السوداني والذى كان يعمل رئيس قلم الحسابات فى القصر حينها وتكلمت معه أنني أريد مقابلته ليس فى شغل وإنما فى مسألة إنسانية شخصية خالية من أي ماديات..الرجل رحب وقال إتفضل فى أي يوم تحب..حددت اليوم والساعة التى أذهب إليه فيها..وعقدت النية على ذلك..ثم أعددت نفسي لذلك اليوم..ولم أخبر أحد بذلك حتى يتم الأمر على خير حال..ثم توجهت إلى المحل عند أبو سمرة وقولت له أنا عاوز أعمل عمرة ضروري محتاج لها قال ليا وأيه المشكلة إذهب إحجز من أي مكتب من البطحه وهي منطقة فى وسط الرياض فيها مكاتب حج وعمرة..فذهبت إلى هناك بالسيارة ونزلت المنطقة وكلها مكاتب ملاصقة لبعضها البعض..دخلت مكتب وكان فيه واحد مصري من القاهرة يجلس دخلت عليه وسلمت وتعرفنا على بعض ثم قولت له أنا عاوز أعمل عمره قال تحت أمرك قولت له كام والإجراءات فأخذ منى إقامتي والمبلغ المطلوب وقال فى يوم كذا تكون موجود الساعة كذا أمام المكتب هنا قولت له تمام إن شاء الله عزوجل..ثم سلمت عليه وخرجت من عنده متوجها إلى المحل عند أبو سمرة وجلست معه قليلا ثم ذهب إلى مشوار وطلب مني الجلوس مكانه حتى يأتي من مشواره..بينما أنا جالس فدخلت عليا إمرأة منقبة تريد بعض من العطورات والعود..ثم سلمت بالكلام فرددت السلام وقالت إيش عندك من العطورات والعود قولت كذا وكذا قالت وطلبت عود بعينه فقدمته ليها ثم قالت إيش رأيك فيه قولت والله إذا كنتي عاوزه رأي فأنا أرجح لكي العود السنغافوري المعتق..ثم أخرجت لها تولة عود ووضعت منه على منديل ورق أبيض فأخذته وأشمتته فقالت طيب كام هذا قولت لها ثلاثة ٱلاف ريال سعودي قالت راعينا شويه عشان نكون زبائن..تهاونت معها فى السعر ثم أخذت تولتين بقيمة خمسة ٱلااف ريال ونصف..فأخرجت الفلوس من شنطتها وأعطتني إياهم ثم قالت أبيي أقولك على حاجه قولت لها قولي تعطيني فاتورة بقيمة العود بعشرة ألااف قيمته قولت لها كيف ذلك هذا تدليس وأنا لا أستتطيع ذلك ثم إن رجعتي ليا التولاات أضمن منين إنك موش هتتطلبي قيمة العشرة ألااف قالت عيب عليك أنا لا يمكن أعمل كده قولت لها لا أنا موش هقدر أعمل كده ثم إن المحل ده أنا واقف فيه مو محلي محل صاحبه مأمني عليه..قالت أنا بجري على أيتام وعاوزه أجيب لهم مصاريف ومدارس وأشياء أخري ساعدني وأنا هروح أبيع فى بيوت أثرياء والفلوس عندهم ملهاش عدد وأنا واحده مسكينة..قولت لها طب والعمل أعمل أنا أيه الحين..قالت ما أعرف..قالت عندي فكرة قولت قولي قالت تيجي إنتا راعي المحل وتبيع لهم وأنتا اسلوبك طيب ومقبول ماشاء الله عليه متكلم.قولت طيب أنا هاجي بصفتي أيه وكيف يكون الدخلة وبعدين دول حريم كيف أتعامل معهم وأنا معاك بصفتي أيه وإنتي معايا بصفتك أيه..قالت بسيطه هما مايعرفوا إن أنا زوجتي مات..أنا هاقول زوجي وجاي معايا..نظرت إليها وأنا تايه أيه الست دي إحنا فى الكاميرا الخفية بتاع إبراهيم نصر..وظلت تتحايل وتبكي..قولت لا حول ولا قوة إلا بالله طب أعمل أيه أنا بس ياناس..تبكي وتتمتم بكلمات لا أفهمها..قولت لها خلاص أعطيني رقم موبايلك وبعدين أتصل بيك أما يجي صاحب المحل وأمشي وأكون بالسيارة أتصل بيك..قالت تمام نتقابل عند مكتبة العبيكان قولت تمام ومكتبة العبيكان كانت وراء المحل ليس ببعيد..جاء أبو سمرة ولم يتأخر كثيرا ثم جلست معه ربع ساعة حتى لا يستشعر أنني قلقان من حاجه ثم قولت له هروح مشوار كده موش هتأخر وأجي قال خير فين قولت له ناس من السرو هزورهم قال ماشي توكل على الله ثم إستأذنت منه وخرجت متجها على مكتبة العبيكان وصلت إتصلت بيها ردت عرفت موقعها وذهبت إليها..وقفت ثم ركبت السيارة معي وإتجهنا إلى المكان الذى فيه الفيلا التى تذهب إليها ووصلنا إلى هناك ودقت الجرس خرجت فلبينيه ثم قالت لها المرأة ٱبيي أم فهد ذهبت الفلبينيه خمسة دقائق ثم عادت وأذنت لنا بالدخول..دخلت وجلست فى صالة الفيلا قليلا ثم جائت أم فهد نظرت إليا وقالت كيف حالكم طبعا أم فهد فاكره إن أنا سعودي وأنا لابس الثوب والشال والعقال ومظبط العمل والست دي طبعا هي اللي مجهزاهم انا كنت لابس ثوب وشال فقط هي جابت العقال..سألتني من أي بيت أنت قولت لها جحطاني قالت والنعم قولت الله ينعم عليك وإتقلبت اللهجه واللكنه طلعت لها مخمل المعمول بتاع الست كان معاها ومبثوث كان معاها أيضا بس كان ناقصها تولتين العود اللي إشترتهم من عندي وتكلمت معي على المبثوث والمعمول وحاجات كده مصطلحات وتصنيع فى البيت..تكلمت مع أم فهم بشكل قليل الكلام فى الأول عشان أقرء دماغها وأشوف هي فاهمه ولا أيه لئيتها ميح ما تعرف حاجه عن الشغلانه..بدئت أذكي لها الأنواع العطور والعود وهي تجرب وتقول هادا زين وهادي زين حتى جمعت شوية بضاعه كويسين..وتمت البيعة وقبضنا الفلوس ثم إستأذنا وقالت وأنا خارج مافي كارت ولا شيء نظرت لمراتي المزيفه هزت رأسها فأعطيت لها رقم موبايلي وخرجت أنا وهي خارج الفيلا..وتنهدت وإبتسمت ثم قالت ياريتك زوجي بصحيح قولت لها أنا متزوج وعندي بنتين الشيماء وعواطف قالت ربنا يبارك لك فيهم ثم سكتت..وأعطيت لها الفلوس قالت خليها معك أنا عاوزه منك بضاعه قولت لها بضاعه منين قالت من المكان اللي أنت بتشتري منه قولت لها أنتى هتشركيني ولا أيه قالت ياريت..قولت لها والله أنا عندي شوية مشاكل كده بحلها وبعدين أفوق منها قالت خير لقيت نفسي بقولها على موضوع أخويا عماد وشرحت حالته قالت ماتعتل هم يعني ما تحمل هم بالمصري..قولت لها خير يعني أيه قالت هوديك للشيخ العمري قولت لها عمري مين وغمري مين قالت ما تعرف الشيخ العمري قولت والله أول مرة أسمع عليه قالت ماعليك بكرا أروح معك له أنا بجيب له زبائن..قولت زبائن أيه بيني وبين نفسي ثم قولت ماشي خلاص أنا هنتظر منك تليفون بكرا..قالت ماشي ثم نزلتها عند بيتها ورجعت وطبعا حلفت إني أخد منها فلوس قولت لها ياستي أعطيهم لعيالك زي عيالي حلفت اخذت منها..ونزلتها ورجعت فى الطريق أضرب أخماس فى أسداس هتروح ياعلاء للعمري ولا لخليفة السوداني فى قصر قاضي القضاة......وإلى هنا نقف على ذلك ونستكمل فى الحلقة القادمة إن شاء الله عزوجل..دمتم بخير وفى ٱمان الله....

تعليقات
إرسال تعليق