القائمة الرئيسية

الصفحات

عبدالله الزيات الجندي المجهول وراء صعود النهضة إلى دوري الدرجة الأولى تحت 21 عامًا



كتب طه محمد


لم يكن صعود نادي النهضة السعودي إلى دوري الدرجة الأولى لفئة تحت 21 عامًا مجرد نتيجة تحققت داخل المستطيل الأخضر، بل جاء ثمرة عمل طويل وجهود متواصلة خلف الكواليس، قادها ما يمكن وصفه بـ“الجندي المجهول” الذي صنع الفارق الحقيقي طوال الموسم.

وقاد الكابتن عبدالله الزيات، لاعب ومدرب النادي الأهلي المصري السابق، فريق النهضة نحو تحقيق إنجاز تاريخي بالصعود إلى دوري الدرجة الأولى للشباب، حيث تولّى مهام المعد البدني للفريق إلى جانب أدواره الفنية، ليكون أحد أهم عناصر منظومة النجاح.

وظهر الفريق خلال الموسم بمستوى بدني مميز للغاية، انعكس بشكل مباشر على الأداء داخل المباريات، حيث شكّل الجانب البدني أحد أبرز نقاط القوة التي ساعدت الفريق على حسم العديد من المواجهات، بفضل الجاهزية العالية والقدرة على الحفاظ على النسق حتى الدقائق الأخيرة.

وأنهى النهضة منافسات دور المجموعات في المنطقة الشرقية متصدرًا دون أي خسارة، متوجًا بلقب البطولة الإقليمية، بعد تفوقه على أندية الجبيل والساحل والثقبة والمحيط، ليؤكد أحقيته بالصدارة وسيطرته على مجريات المنافسة.

وفي طريق التأهل، واصل الفريق نتائجه القوية خلال التصفيات، حيث نجح في إقصاء نادي الوطني في دور الـ32، ثم نادي فيفا في دور الـ16، قبل أن يتجاوز نادي الفيصلي في دور ربع النهائي، بعد الفوز ذهابًا على ملعبه.

أما الخسارة في مباراة الإياب فجاءت لأسباب فنية بحتة تتعلق ببعض القرارات التكتيكية وإدارة مجريات اللقاء، دون أن تمس الجانب البدني الذي ظل نقطة قوة ثابتة للفريق طوال الموسم، بشهادة الجميع .

ويُعد هذا الإنجاز تتويجًا لعمل جماعي منظم داخل النادي، بدعم مباشر من إدارة النهضة برئاسة إبراهيم المولد، والإدارة التنفيذية بقيادة عثمان بوجليع، إلى جانب الجهود الفنية للجهاز المكوّن من الكابتن محمد الدحيم، ومحمد عبده، ولافي الشمري.

كما كان لمتابعة فواز الزهراني، مشرف الفئات السنية، دور محوري في توفير بيئة مستقرة أسهمت في نجاح المشروع الفني خلال الموسم.

ويمثل هذا الصعود خطوة مهمة في مسار تطوير الفئات السنية بنادي النهضة، ورسالة واضحة بأن العمل الهادئ والمنظم خلف الكواليس، مع قوة الإعداد البدني، هو الطريق الحقيقي لصناعة الإنجازات وتحقيق الطموحات.

تعليقات