![]() |
بقلم: رجب حموده
في مشهد يفيض بالمحبة، ويجسد عمق الروابط التاريخية التي تجمع أبناء الوطن الواحد،
شهدت إدارة أوقاف القوصية شرق تحت رعاية الشيخ الدكتور طه عبدالمعتمد لقاءً اتسم بالرقي والود،
حين امتزجت مهابة العمامة الأزهرية بوقار الكنيسة الكاثوليكية، لترسل رسالة سلام من قلب صعيد مصر إلى العالم أجمع.
زيارة تحمل عبق المودة
استقبلت إدارة أوقاف القوصية شرق وفداً رفيع المستوى بقيادة نيافة الأنبا مرقص وليم، مطران القوصية و ديروط و منفلوط وأنبوب للأقباط الكاثوليك،
والذي حلّ ضيفاً عزيزاً وبصحبته الأب أثناسيوس وكيل المطرانية،
والأستاذ ميشيل موسى عضو لجنة العلاقات العامة بالكنيسة الكاثوليكية وعضو لجنة المصالحات.
كان في استقبالهم بابتسامة ترحيبية معهودة، فضيلة الشيخ الدكتور طه عبد المعتمد مهنى، مدير إدارة أوقاف القوصية شرق،
يرافقه جهاز التفتيش بالإدارة ونخبة من الإداريين، في لقاءٍ لم يكن مجرد بروتوكول رسمي، بل كان تجديداً لعهد الإخاء والمواطنة.
عيدٌ للجميع.. وفرحة لا يتجزأ
جاءت هذه الزيارة لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك، حيث سادت أجواء من البهجة وتبادل الدعوات الصادقة بأن يديم الله على مصر نعمة الأمن والأمان، وأن يعيد هذه الأيام المباركة على الشعب المصري العظيم بالخير واليمن والبركات.
أكد الحاضرون خلال اللقاء أن قوة مصر الحقيقية تكمن في تلاحم أبنائها، وأن المناسبات الدينية هي الجسور التي نعبر من خلالها نحو مستقبل أكثر إشراقاً. ففي القوصية، لا فرق بين مئذنة وجرس، فالكل يعمل من أجل رفعة هذا الوطن، وتحت سقف واحد يجمعه الحب والاحترام المتبادل.
لقد برهن هذا اللقاء الجميل والأنيق أن "النسيج الواحد" ليس مجرد شعار يُرفع، بل هو واقع حي نعيشه في تفاصيل حياتنا اليومية، وفي حرص رجال الدين من الجانبين على مشاركة بعضهم البعض الأفراح والأتراح، مؤكدين للعالم أن مصر ستظل دائماً واحة للسلام ومنارة للتعايش السلمي.
"كل عام ومصرنا بخير، وكل عام وشعبنا الوفي في ترابط وعزة ونماء
.






تعليقات
إرسال تعليق