الإخبارية نيوز :
«في زمن يئن تحت النار.. نكتب»
نكتب بجرأة منفردين.
نطرح إطارات وحلولاً مبتكرة.
نحاول مد الجسور بين الشعوب العربية والقيادة.
نتعب.
لكن التعب يزول حين نتذكر محاربينا في الميدان، الذين يتصدون لعاصفة التصفية.
نجتهد بلا مقابل، ولا طمعاً في منصب. ما نحظى به من مكانة مادية واجتماعية هو من خير مصر، ونتباهى بأصولنا العربية، وقيمتنا وسيادتنا الذاتية التي رسخناها بالكلمة المستقلة.
ولكن، وللأسف، نصطدم بأربعة جدران:
· جدار البيروقراطية: لا أحد يستمع.
· جدار الاغتراب الإدراكي: الشعب لا يثق.
· جدار الإعلام التقليدي: لا ابتكار.
· جدار جهات الرصد: تكرر "كله تمام".
سنواصل الكتابة بجرأة.
نطرح حلولاً عملية.
نتفنن في ابتكار السبل.
نقدم فكراً مبتكراً.
لا ننتظر أن يسمعنا أحد.
بل نكتب لأننا نؤمن بما نكتب.
ويشاهده عشرات الآلاف على منصات خصصت للترفيه والتسلية وتغييب عقول الأجيال، بعد أن شفرنا خوارزمياتها عنوةً.
نكتب لأن المستقبل سيقرأ ما نكتبه.
نكتب لأن "فطام السيادة" سيأتي يوماً، وسنكون أصحابه.
والسؤال الذي يطرح نفسه:
هل تُقرأ تحليلاتنا وما نصنعه من إطارات وحلول في الغرف المغلقة، لكنها تُصنف كـ"صوت مستقل" يُسمع ولا يُطاع، ويحول بينه وبين التنفيذ قيادة الدول؟
انكشاف المستور: حين ينطق "الغاز" بحقيقة الدمار الممنهج
يشير نبيل أبوالياسين إلى أن الأحداث المتسارعة في منطقة "رأس لفان" القطرية، حيث تقع أكبر منشأة للغاز الطبيعي المسال في العالم، كشفت عن الوجه القبيح للمخطط الذي حذر منه استشرافياً. فالتنديد القطري الصريح، واعتراف رئيس وزرائها بأن "الكل يعلم من المستفيد ومن جر المنطقة للصراع"، يمثل شهادة دامغة على وجود طرف ثالث خبيث يمثل "طبقة إبستين" المنحلة، التي خططت بإتقان لضرب الجميع بالجميع وتدمير المقدرات العربية والإقليمية. ويؤكد أبوالياسين أن استهداف عصب الطاقة العالمي ليس صدفة عابرة، بل هو تنفيذ لسيناريو الاستنزاف الذي يسعى لتحويل منطقتنا إلى "أرض محروقة" يسهل فيها فرض معادلات "أنابيب الاستعباد" الإسرائيلية البديلة. ويطالب بأن المطالبة بـ"تصفير القواعد الأمريكية" وفك الارتباط بالمحرضين الدوليين باتت هي "الفريضة السيادية" الوحيدة لإنقاذ ما تبقى من استقرار المنطقة والعالم قبل أن تبتلع النيران الجميع.
تحذيرات «رأس لفان» وانكشاف مخطط "الدمار الكلي": صرخة تصفير القواعد
ويحلل نبيل أبوالياسين التصريح الخطير لوزير الطاقة القطري الذي أعلن عبر وكالة رويترز أنه حذر نظيره الأمريكي مراراً من عواقب وخيمة ستطال "الآخرين" في حال استهداف منشآت الطاقة الإيرانية. ويرى أن هذا الاعتراف الصريح يؤكد أن "طبقة إبستين" كانت تخطط وتدبر لهذا الانفجار الإقليمي بدم بارد. ويشير إلى أن إصرار واشنطن على تجاهل هذه التحذيرات، وترك الحليف الشيطاني "نتنياهو" ينفذ أجندة حرق المقدرات، يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الهدف الأمريكي لم يكن يوماً حماية الخليج، بل تدمير المنطقة بأكملها بعد فشل جر العواصم العربية إلى محرقة الحرب المباشرة. ويؤكد أبوالياسين أن هذا الانكشاف الاستراتيجي يجعلنا نرفع الصوت عالياً وبلا مواربة: "تصفير القواعد الأمريكية" فوراً هو صمام الأمان الوحيد والخط الدفاعي الأخير لحماية شعوب المنطقة ومقدراتها من مخطط "الإفقار والتركيع". إن الأمر لم يعد يتعلق بأمن الخليج وحده، بل هو تهديد وجودي للأمن القومي العربي بأسره.
«خيانة تلفيق الاتهام».. إسرائيل تخطط لضرب أرامكو وتوريط إيران
ويكشف نبيل أبوالياسين أن التطور الخطير الذي أعلنته أعلى القيادات العسكرية الإيرانية، ممثلة في المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، العقيد إبراهيم ذوالفقاري، والذي أكد أن "الكيان الصهيوني يعتزم مهاجمة البنى التحتية للطاقة في المنطقة، بما في ذلك منشآت أرامكو السعودية، بهدف تلفيق التهم وإلصاقها بإيران"، يمثل تأكيداً رسمياً على ما حذر منه في بيانات سابقة، خاصة في بيان "المسيرات مجهولة المصدر" وتحذير "المخطط القادم". ويحلل أبوالياسين أن هذه اللعبة القذرة تهدف إلى تحقيق عدة أهداف في آن واحد: زعزعة استقرار المنطقة، إشعال الفتنة بين دول الخليج وإيران، وخلق ذرائع جديدة للتدخل العسكري تحت مسميات حماية المصالح الحيوية. ويؤكد أن السجل الحافل للكيان بالتحريض والعدوان، وحرصه الدائم على تلفيق التهم وإشعال الصراعات، يؤكد خطورة هذه النوايا الخبيثة التي تستهدف تعطيل أمن الطاقة العالمي وإشعال المنطقة نيابة عن "طبقة المستنقع الأسود".
فخ "الدفاع المشترك" وانتحار الجغرافيا.. تحذير من مخطط التجنيد والاختراق
ويحذر نبيل أبوالياسين من محاولات واشنطن وتل أبيب فرض "اتفاقية دفاعية مشتركة" في هذا التوقيت الحرج، معتبراً أنها ليست سوى استفزاز علني وتأكيد على صحة مطالبتنا المستمرة بـ "تصفير القواعد الأمريكية". ويرى أن هذه القواعد لم تعد لحماية المنطقة، بل تحولت إلى منصات لانطلاق شرارة تدمير "النفط الخليجي" وحقول الغاز المشتركة بين إيران وقطر. ويكشف أن خطورة هذه القواعد لا تكمن فقط في كونها منصات عسكرية تهدد جيراننا وتجعل من أراضينا أهدافاً مشروعة، بل إن الخطر الأكبر يتمثل في تحولها إلى "مراكز تفريخ" للعمالة؛ حيث يتم استغلالها لتجنيد العشرات من أبناء المنطقة العربية، لاسيما في الدول المستضيفة، وتحويلهم إلى أدوات للموساد يزرعون الفتنة وينفذون مخططات "تغييب الوعي". ويؤكد أن هذا التحريض العلني للشعوب ضد أنظمتها، بالتوازي مع مخطط تدمير مقدرات النفط والغاز بالمنطقة، يكشف خيبة أمل "طبقة إبستين" بعد صفعة أوروبا لها، لتبدأ تنفيذ "السيناريو الثاني" الخبيث الذي حذر منه؛ وهو إحراق الداخل العربي عبر عملاء الداخل وتحت غطاء "الاتفاقيات الأمنية" الزائفة.
اختبار الهوية: عندما صمت المسلمون عن غلق المسجد الأقصى
ويشير نبيل أبوالياسين إلى الأبعاد العميقة للحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران، مؤكداً أن هناك اختباراً أكبر من الطاقة والممرات البحرية، وهو اختبار "الهوية الجامعة للمسلمين". فبينما تمنع قوات الاحتلال لأول مرة منذ 1967 صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى، وتطلق النار على المصلين خارج الأسوار، يراقب الغرب باهتمام ردة فعل الشعوب العربية والإسلامية. ويحلل أن واشنطن وتل أبيب تدركان أن الهوية الدينية كانت دائماً العامل الجامع الأقوى للمسلمين في أحلك المنعطفات. واليوم، يحاولان تشتييت هذه الهوية وتجزئتها أو على الأقل إرباكها، لضمان ألا يميل التعاطف الشعبي تجاه إيران في مواجهة إسرائيل. ويؤكد أن هذا البعد الديني يفسر سبب تصريحات وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث: "نحن في حالة حرب مع أعدائنا سواء كانوا من المسلمين السنة أو الشيعة وسنقاتلهم في كل مكان". فكيف لهؤلاء أن يُؤتمنوا على أموالنا وأمننا وهم يعلنون الحرب على عقيدتنا؟
بين انكسار "طبقة المستنقع الأسود" وتخبط "روبيو": إعلان الهزيمة خلف قناع الدبلوماسية
ويحلل نبيل أبوالياسين تراجع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وتأكيده بأن واشنطن لا تسعى لتغيير النظام الإيراني، معتبراً أنه ليس مجرد تخبط في القرارات، بل هو إعلان هزيمة صريح واعتراف بفشل "السيناريو الأول" لمغامرة "طبقة إبستين" المنحلة. ويشير إلى أن من صدّع رؤوس العالم بشعارات "تغيير النظام" و"تحرير الشعب الإيراني" لم يعد أمامه سوى التراجع بعد أكثر من 20 يوماً من الدمار. ويؤكد أن هذا الانكسار يثبت أن تلك الطبقة التي حرضت على مغامرة عسكرية غير مبررة قد اصطدمت بحائط الصد الذي حذر منه، وهي اليوم تحاول غسل يديها من دماء الأبرياء والدمار الذي لحق بمواقع النفط في إيران ودول الخليج، ومن مسؤوليتها المباشرة عن الغلاء الفاحش الذي استشرى في اقتصاديات العالم. ويختم بأن اعتراف روبيو المتأخر هو بمثابة إدانة علنية لـ "طبقة إبستين"، ويضعها أمام المساءلة التاريخية عن كل قطرة دم سقطت وعن كل منشأة نفطية دُمرت في منطقتنا.
طرد القواعد: صمام الأمان الوحيد في جحيم "الاستنزاف"
ويؤكد نبيل أبوالياسين أن مطلب "تصفير القواعد الأمريكية" لم يعد مجرد رؤية استشرافية حذر منها، بل تحول اليوم إلى عقيدة شعبية وصحفية وسياسية جارفة، تدرك أن بقاء هذه القواعد هو "الفتيل" الذي سيحرق مقدرات المنطقة. ويشير إلى أن تحويل أراضي الدول العربية إلى منصات لاستهداف الجوار، وما يستتبعه من ردود انتقامية تضرب صميم الاقتصاد والنفط الخليجي، يؤكد أن هذه القوات ليست درعاً للحماية، بل هي "مغناطيس للدمار" يستنزف ثروات الشعوب لصالح أجندة "طبقة إبستين" المتهاوية. ويطالب بأن الأصوات التي تعلو اليوم بصوت واحد تؤكد أن صمام الأمان الوحيد يكمن في فك الارتباط بهذه المنظومة التي جعلت من جغرافيتنا وقوداً لحروبها. ويخاطب قادة الخليج: فهل نشهد قراراً خليجياً سيادياً يغلب إرادة الشعوب ويحفظ أمنها واستقرارها قبل فوات الأوان؟ أم سيظل استنزاف المقدرات هو الثمن المدفوع لولاءات لا تجني منها المنطقة سوى الرماد؟
غدر "الحماية المستأجرة": عندما يسبق "التقليص" الأمريكي قرار السيادة العربي
لقد بحّت أصواتنا ونحن نناشد العواصم الخليجية بضرورة "تصفير القواعد الأمريكية" كخيار سيادي وقرار وطني ينبع من الداخل، صيانةً للكرامة وحمايةً للمقدرات قبل فوات الأوان، ولكن "جدار البيروقراطية" صمّ الآذان عن صوت الحق. واليوم، يأتي ترامب ليعلنها على الملأ: "تقليص التواجد العسكري" في الشرق الأوسط، في إشارة صريحة لبدء مرحلة "إخلاء المسؤولية" وترك المنطقة تواجه جحيم الفوضى التي زرعتها طبقة إبستين. إن هذا الانسحاب التدريجي -الذي يأتي بإرادة واشنطن لا بإرادتنا- يمثل قمة "خيانة الخليج"؛ فبعد أن استُنزفت الثروات تحت وهم الحماية، يُترك البيت العربي مكشوفاً أمام مخطط "أنابيب الاستعباد". كان الأَوْلى أن تأتي هذه الخطوة بقرار عربي خالص يفرض "فطام السيادة" ويحفظ كرامة شعوب المنطقة، بدلاً من أن ننتظر ترامب ليقرر متى يرحل ومتى يتركنا وقوداً لحروبه بالوكالة.
إنها لحظة المكاشفة القاسية: فهل نستوعب الدرس اليوم.. أم نظل نراقب انهيار "الحماية المستأجرة" وهي تولي دبرها، تاركة خلفها رماد الوعود الزائفة وصفعة الخيانة التي لا تُنسى؟.
انتقام "إبستين" وتبديد السيادة: قراءة في سيكولوجية الدمار الأمريكي
ويكشف نبيل أبوالياسين البعد النفسي والانتقامي وراء عودة ترامب لسدة الحكم، محذراً مما وصفه بـ "رحلة الانتقام" الموجهة ضد العالم، لاسيما الشعوب العربية والإسلامية التي نال منها أكبر قسط من السخرية إبان هزيمته السابقة. ويحلل أننا اليوم نرى تجليات هذا الانتقام بوضوح؛ حيث يسعى للتغطية على "فضيحة القرن" الأخلاقية المرتبطة بملفات "طبقة إبستين" عبر إشعال فتيل الفوضى، ومعاداة الحلفاء التقليديين، وصولاً إلى المغامرة العسكرية العبثية ضد إيران وخطف رؤساء دول ذات سيادة. ويؤكد أن المشهد الحالي الذي يدمر استقرار دول الخليج أمام أعين الجميع يضعنا أمام علامة استفهام كبرى حول "التراخي" في اتخاذ قرار "تصفير القواعد الأمريكية". فلم يعد هناك مجال للحسابات السياسية ضيقة الأفق حينما يواجه الوجود الشعبي خطراً وجودياً محققاً، خاصة بعد سقوط "فزاعة الخطر الإيراني" باعترافات علنية من مسؤول ملف الإرهاب المستقيل في البيت الأبيض.
المسيرات "مجهولة الهوية": فخ طبقة إبستين لضرب السيادة الإقليمية
ويشير نبيل أبوالياسين إلى نفي الزعيم الإيراني مجتبى خامنئي مسؤولية بلاده أو حلفائها عن الهجمات التي طالت عُمان وتركيا، معتبراً أن هذا النفي يعيدنا إلى المربع الأول الذي حذر منه استشرافياً؛ وهو ظهور "مسيرات الشبح" مجهولة المصدر التي تهدف إلى تفجير المنطقة من الداخل. ويحلل أن الأمر لم يعد مقتصراً على استنزاف دول الخليج، بل امتد ليطال قوى إقليمية كتركيا، مما يؤكد أننا أمام مخطط خبيث تقوده "طبقة إبستين" المنحلة لجر القوى الكبرى في المنطقة إلى حرب "الكل ضد الكل". ويؤكد أن هذا العام الذي وُصف بعام "الأمن القومي" لن يتحقق طالما بقيت هذه المسيرات تضرب تحت ستار الغموض، لتبرر استمرار الوجود العسكري الأجنبي ورهن السيادة بالاتفاقيات الدفاعية الزائفة. ويطالب بأن قرار "تصفير القواعد الأمريكية" هو الرد السيادي الوحيد لإغلاق "ثغرة الاختراق" التي تنطلق منها هذه المؤامرات العابرة للحدود.
خديعة "النووي" وانكشاف "أنابيب الدمار": هندسة الاستعباد الطاقي
يكشف نبيل أبوالياسين أن اعتراف نتنياهو الصريح بأن الهدف الحقيقي من مغامرة "طبقة إبستين" العسكرية هو مد خطوط أنابيب نفط تتجاوز مضيقي هرمز وباب المندب لتصب مباشرة في الموانئ الإسرائيلية، يمثل الإعلان الرسمي عن "المخطط الخبيث" الذي حذر منه مراراً. ويؤكد أن هذا الاعتراف يسقط القناع عن كذبة "الخطر النووي" الإيراني، التي كانت مجرد غطاء لتنفيذ استراتيجية خنق جغرافية للمنطقة العربية، وتحويل إسرائيل إلى "المرجعية الوحيدة" لمصادر الطاقة العالمية. ويحلل أن هذا المخطط لا يستهدف إيران فحسب، بل يستهدف السيادة الخليجية والعربية على الممرات المائية، ويضع جميع دول المنطقة تحت رحمة الإرادة الإسرائيلية في التحكم بشريان الحياة الاقتصادي. ويطالب بأننا أمام محاولة صريحة لتدمير المقدرات السيادية عبر عزل الجغرافيا العربية وتهميش مضائقنا التاريخية، مما يجعل من قرار "تصفير القواعد الأمريكية" ضرورة وجودية لا تقبل التأجيل.
«فطام السيادة» ينتظر القرار السيادي
ويختم نبيل أبوالياسين بيانه برسالة قوية إلى الأمة العربية والإسلامية: ها هي "طبقة إبستين" تفضح نفسها في سيناريو الكذب والتضليل المتكرر. ها هو سيناريو الدوحة يتكرر اليوم في استهداف إسرائيل لمنشآت حقل "بارس" للغاز في إيران، وكما قلناها صراحة بأن عقب قصف الدوحة كانت واشنطن شريكة في انتهاك السيادة، ها هي الحقيقة تتكشف بعد أن تنصلت "طبقة إبستين" من الضربة، وحليفها الشيطاني نتنياهو يفضحها بأن الضربة تمت بعلم أمريكا. ويشيد بالتحذيرات القطرية التي تنبأت بما حدث، وبالصمت السعودي الرصين، وبالمواقف العمانية الحكيمة التي أكدت أن المنطقة في خطر حقيقي.
ويؤكد أبوالياسين أن إصرار واشنطن وتل أبيب على جر العواصم العربية إلى مستنقع الحرب، تحت غطاء "اتفاقيات دفاع مشتركة" زائفة، يكشف عن خيبة أمل "طبقة إبستين" بعد صفعة أوروبا لها. ويطالب بأن الحل الوحيد هو "تصفير القواعد الأمريكية" فوراً، وإعلان سماء المنطقة صافية من أي وجود عسكري أجنبي، والبدء في بناء "ناتو الخليج" الذي يصون السيادة ويحمي المقدرات.
ويختم أبوالياسين بالقول: إن الهجمات في تركيا وعُمان من تدبير "طبقة إبستين" المنحلة بتنفيذ العدو الصهيوني، لبث الفرقة بين أمتنا. والمرشد الإيراني يقولها صراحة: "نشترك مع دول الجوار في العقيدة والمصالح وفي مواجهة قوى الاستكبار العالمي". هذا هو الدرس المستفاد. لقد سقطت هيمنة "طبقة إبستين"، وتحطمت أوهامها على صخرة الوعي الخليجي، والآن جاء دور "فطام السيادة" ليترجم على أرض الواقع. المستقبل لنا، لأننا نصنعه بإرادتنا الحرة، وكرامتنا العربية هي خط أحمر لا يقبل مساومة أو تبعية.

تعليقات
إرسال تعليق