القائمة الرئيسية

الصفحات

نبيل أبوالياسين: «طبقة إبستين» وجنون الابتزاز.. إسبانيا تقود التمرد الأوروبي وتركيا تفكك المؤامرة












الإخبارية نيوز: 

سقوط الأقنعة وانهيار «الاغتراب الإدراكي»

في مشهد تاريخي غير مسبوق، تتهاوى اليوم «الأوثان الدولية» وتتساقط الأقنعة عن وجوه نخبة فقدت كل شرعية أخلاقية، ليصدر نبيل أبوالياسين، كاتب الرأي الاستراتيجي والمحلل الجيوسياسي ومؤطر الخطاب وصانع الإطار، بياناً صحفياً يؤكد فيه أن ما نشهده هو الترجمة العملية لنظريات «هندسة السيادة». لقد تحققت رؤيتنا كـ «رائد للتغيير الإدراكي» على أرض الواقع، وشفرنا خوارزمية التغييب التي باتت عاجزة عن استكمال مخططها الخبيث بعد مغامرة «طبقة إبستين» المجنونة. فبينما تفضح إسبانيا وهم «الحماية المستأجرة» بطردها الطائرات الأمريكية، وتفكك تركيا شفرة التحريض الإسرائيلي على لسان أردوغان، يخرج وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ليعترف بتبعية واشنطن لقرار تل أبيب، واضعاً شعار «أمريكا أولاً» في الحضيض. إن تمرد مدريد السيادي، وضغط الشارع في نيويورك، وشهادة ماري ترامب المدوية، وصولاً إلى اعتراف الجيش الإسرائيلي بانهيار الردع، كلها مسامير في نعش «الاغتراب الإدراكي». إننا أمام لحظة تاريخية تؤكد أن #السيادة_قبل_الحماية_المستأجرة هي طوق النجاة الوحيد في زمن «خوارزمية التغييب» المنهارة.


«التمرد الإسباني» يفضح وهم الحماية المستأجرة

أكد نبيل أبوالياسين أن قرار رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بطرد طائرات التزود بالوقود الأمريكية من قاعدة «مورون» الجوية، وإبلاغ واشنطن رسمياً برفض مدريد المشاركة في دعم العدوان على إيران، يمثل نقطة تحول استراتيجية في الموقف الأوروبي من المغامرة العسكرية الأمريكية - الإسرائيلية. وأوضح أن هذا الموقف يتقاطع تماماً مع رؤية «هندسة السيادة»، فإسبانيا ترفض أن تكون مجرد «حماية مستأجرة» أو منصة انطلاق لحرب تفتقر إلى أي مبرر أخلاقي أو قانوني. وأشار إلى أن انضمام مدريد إلى الموقف البريطاني الرافض للمشاركة الهجومية، يؤكد أن ترامب يعيش «وهم السيطرة» بينما يتساقط حلفاؤه الواحد تلو الآخر هرباً من «محرقة القواعد». هذا التحرك، الذي يتزامن مع تصاعد الغضب العالمي من تآكل النظام القانوني الدولي، يمثل اعترافاً أوروبياً بـ «فشل الاغتراب الإدراكي»، فالحلفاء بدأوا يدركون أن البقاء في خندق الرجل المجنون يعني مواجهة «المحفز» لحرب عالمية ثالثة.


مؤامرة الموساد في الخليج.. إسرائيل تكشف وجهها الحقيقي

لفت أبوالياسين إلى التصريح الخطير للإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، الذي كشف أن السلطات في قطر والسعودية ألقت القبض على عملاء للموساد كانوا يخططون لتفجيرات في هاتين الدولتين. وأكد أن هذا التصريح يمثل الترجمة الحرفية لتحذيره الشديد الذي وجهه لجهات الرصد في الخليج بشأن «احتمال افتعال عمليات قذرة تستهدف منشآت اقتصادية وتُنسب زوراً لإيران». وأشار إلى أن قول كارلسون «أليست هذه الدول حليفة لهم؟ كلا» يصدق على عقيدته #السيادة_قبل_الحماية_المستأجرة؛ فالحماية التي وعدوا بها الخليج ليست إلا غطاءً لابتزازهم وتدمير مقدراتهم لصالح «إسرائيل أولاً». وأوضح أن كارلسون يلمح إلى أن ما يحدث هو «تصفية للمنطقة» بأكملها، وليس فقط إيران، وهو ما ربطه بـ «طبقة إبستين» التي تدير الحرب لإخفاء عوراتها الأخلاقية واستنزاف ثروات العرب. هذا الإدراك بأن إسرائيل تريد إلحاق الضرر بجميع دول الخليج دون استثناء هو اعتراف بصدق تحليله الجيوسياسي الذي وصفه بـ «المحرقة».



أردوغان يفكك الشفرة.. تركيا تكشف التحريض الإسرائيلي

أشار أبوالياسين إلى تصريح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي أكد أن بلاده بذلت منذ اليوم الأول جهوداً دبلوماسية لحل النزاع، إلا أن الخلاف اتسع بتحريض من إسرائيل ليتحول إلى مواجهة ساخنة. وأكد أردوغان أن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي. ورأى أبوالياسين أن هذا الموقف التركي الحاسم يكشف زيف الرواية الأمريكية، ويثبت أن تل أبيب كانت العقل المدبر لتصعيد الأوضاع في المنطقة. وأوضح أن تفكيك تركيا لشفرة التحريض الإسرائيلي على ترامب يأتي في توقيت بالغ الأهمية، حيث يحاول نتنياهو استغلال ابتزازاته لملف إبستين لجر الإدارة الأمريكية إلى مستنقع حرب لا تخدم إلا أجنداته التوسعية.



تصريحات روبيو تفجر الانقسام داخل معسكر ترامب

لفت أبوالياسين إلى تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي اعترف بأن الولايات المتحدة شنت هجوماً استباقياً على إيران لأنها علمت أن إسرائيل تعتزم شن هجوم ضد طهران. وأكد أبوالياسين أن هذا التصريح يمثل اعترافاً صريحاً بتبعية واشنطن لقرار تل أبيب، واضعاً شعار «أمريكا أولاً» في الحضيض. وأشار إلى أن التيار اليميني داخل حركة «ماغا» انفجر غضباً بعد أن بدا أن روبيو يحمّل إسرائيل مسؤولية جر الولايات المتحدة إلى الحرب. الترجمة المتداولة لكلام روبيو كانت واضحة: الولايات المتحدة لم تستطع منع حليف أصغر بكثير - دولة تمولها وتسلحها وتحميها - من مهاجمة إيران، ولذلك اضطرت واشنطن إلى ضرب إيران أيضاً. هذا الاعتراف أشعل غضب نخب «أميركا أولاً» الذين يرون أن الرئيس أصبح أسيراً للتيار العسكري المتشدد والمحافظين الجدد.



«الواجب الإلهي».. جنون القيادة العسكرية الأمريكية

كشف أبوالياسين عن تقارير صادمة تفيد بأن قادة في الجيش الأمريكي يعتقدون أن هذه الحرب واجب إلهي، وأن ترامب مكلف من المسيح بإقامة القيامة. وأشار إلى أن الصحفي المستقل جوناثان لارسن نقل عن قائد وحدة قتالية أمريكية قوله إن الحرب على إيران جزء من «خطة الله الإلهية»، زاعماً أن الرئيس ترامب «مُختار من قِبل المسيح» لإشعال فتيل الحرب. وأوضح أن هذه الشكاوى، المقدمة إلى مؤسسة الحرية الدينية العسكرية، هي واحدة من أكثر من 110 شكاوى سجلت خلال 48 ساعة من أكثر من 40 وحدة عسكرية. وأكد أن بحسب رئيس المؤسسة، مايكي واينشتاين، أفاد أفراد الخدمة بوجود «نشوة عارمة» بين بعض القادة حيث يصورون الهجوم على إيران على أنه مبرر دينياً ومرتبط بنبوءات نهاية الزمان. هذا الخطاب يكشف التطرف الديني الذي أصاب أعلى مستويات القيادة العسكرية.



«طبقة إبستين».. إما الاغتصاب في الداخل أو القصف في الخارج

شدد أبوالياسين على أن تحقيق قناة «الجزيرة» الذي رجح أن أمريكا وإسرائيل استهدفتا عمداً مبنى مدرسة «ميناب» وقتلتا 165 طالبة بريئة، يؤكد أن الحرب على إيران تديرها «طبقة إبستين». وكرر عبارته الصادمة: «إنهم إما يغتصبون الأطفال في عقر دارهم أو يقصفون الأطفال في خارجها». وأشار إلى أن استمرار هذه النخبة المنحلة في توجيه السياسة الدولية يضع العالم أمام خطر وجودي. واستشهد بشهادة حاكم كاليفورنيا جافين نيوزوم الذي تساءل: «علينا أن نفهم لماذا استُخدمت قنابلنا لقتل الأطفال». كما أشار إلى تصريح السيناتور مارك وارنر: «لم يكن هناك تهديد وشيك من إيران ضد الولايات المتحدة». هذه الاعترافات تؤكد أن الحرب مجرد مغامرة شخصية لترامب ونتنياهو.



ماري ترامب تشهد.. زلزال أخلاقي يضرب البيت الأبيض

لفت أبوالياسين إلى الموقف المدوي لماري ترامب، ابنة شقيق الرئيس، التي أعادت نشر صورة مقبرة جماعية لدفن 168 تلميذة قتلن في قصف مدرسة ميناب، معلقة: «أتحدى أي شخص أن يبرر هذا». وأكد أن هذا التصريح يمثل زلزالاً عائلياً وأخلاقياً يضرب البيت الأبيض، ويؤكد أن «الاغتراب الإدراكي» وصل إلى عائلة ترامب نفسها. إعادة نشر الصورة هو توثيق بصري لنتائج التحقيقات حول الاستهداف العمدي للمدرسة، مما يثبت أن الحرب تُدار بعقلية إجرامية. خروج ابنة شقيق الرئيس عن صمتها يمثل ذروة انهيار الأوثان؛ فإذا كان أقرب المقربين لترامب لا يجدون تبريراً، فكيف يبقى الحلفاء في خندقه؟



«جنون الابتزاز» الأمريكي.. إسبانيا تتعرض للعقاب التجاري

أشار أبوالياسين إلى تصريح ترامب بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا بسبب رفضها استخدام قواعدها في الحرب. ورأى أننا أمام «جنون الابتزاز» حيث تحولت الدبلوماسية الأمريكية إلى أداة لترهيب الحلفاء، مما يعزز رؤيته عن «الاغتراب الإدراكي» الذي يحطم وحدة الناتو. تهديد ترامب هو رد انتقامي على قرار سانشيز بطرد الطائرات الأمريكية. هذا الموقف يثبت صدق عقيدته #السيادة_قبل_الحماية_المستأجرة؛ فواشنطن لا تراك حليفاً بل أداة تابعة.


انهيار الردع الإسرائيلي.. اعتراف رسمي

لفت أبوالياسين إلى تصريح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأن الدفاع عن إسرائيل «ليس مضموناً بشكل كامل». ورأى أن هذا يمثل «شهادة الوفاة الرسمية» لأسطورة الجيش الذي لا يقهر. اعتراف الجيش الإسرائيلي يثبت صحة ما وصفه بـ «محرقة القواعد». إذا كان الكيان نفسه يعترف بضعفه، فكيف يمكن لترامب ضمان حماية دول المنطقة؟ هذا الاعتراف ينسف عقيدة «الحماية المستأجرة».



الصحوة الأمريكية.. مظاهرات نيويورك ترفض حرب ترامب

أشار أبوالياسين إلى المظاهرات العارمة في نيويورك رافعة شعارات «لا نريد حرباً جديدة». ورأى أن هذه المظاهرات تمثل «صحوة العقل الأمريكي» وانهيار «الاغتراب الإدراكي». خروج المتظاهرين بشعار «الأموال لاحتياجات الناس لا للحرب» يؤكد أن المواطن الأمريكي أدرك أنه الضحية الأولى لمغامرات «طبقة إبستين».


نداء الخليج الأخير: المخطط انكشف.. والحماية المستأجرة قتلت أهلها

وفي خضم هذا المشهد، يوجه نبيل أبوالياسين نداءً أخيراً إلى دول الخليج: لقد انكشف المخطط الخبيث على الملأ، وثبت أن «التحالف الشيطاني» (طبقة إبستين) يهدف إلى جركم قسراً إلى حرب مدمرة مع إيران. أناشدكم عدم الانجرار مهما كانت الانتهاكات للسيادة الخليجية، فجميع الشعوب تعلم أن إيران لا تستهدف الأراضي الخليجية عن عمد، بل تستهدف القواعد الأمريكية التي أثبتت أنها ليست لحمايتكم بل لحماية مصالح الكيان الصهيوني. أطالب دول الخليج بمراجعة شاملة لوجود القواعد الأمريكية واستبدالها بحماية مصرية إسلامية حقيقية. لقد آن الأوان أن يدرك الجميع أن «الحماية المستأجرة» لا تحمي دولنا بل تدمرها.


سقوط الأوثان الدولية وانتصار السيادة

وختم أبوالياسين بيانه بالتأكيد على أن ما نشهده لحظة تاريخية تتهاوى فيها الأوثان الدولية. تمرد إسبانيا، تفكيك تركيا للشفرة، فضح مؤامرات الموساد، اعتراف روبيو، مظاهرات نيويورك، شهادة ماري ترامب، واعتراف الجيش الإسرائيلي، كلها أدلة على أن العالم لم يعد يقبل أن يكون رهينة لنزوات نخبة منحلة. لقد حان الوقت لدول المنطقة، وفي مقدمتها «الثالوث العربي» (مصر، السعودية، قطر)، أن تدرك أن السيادة الوطنية هي الخيار الوحيد. القواعد الأمريكية لم تكن صمامات أمان بل منصات استهداف. إن «طبقة إبستين» تدفع العالم نحو الهاوية، لكن صحوة الوعي تبشر بنهايتهم. نداء أخير: اصطفوا خلف قياداتكم الوطنية، السيادة هي السلاح الذي لا تخترقه الصواريخ، والوعي هو الدرع الذي لا يخترقه التضليل.

تعليقات