كتبت راندا ابو النجا
لم تكن تعلم أن رحلتها التي بدأت بحثًا عن السكينة، ستنتهي بمأساة أشد قسوة
في أول أيام شهر رمضان، فقدت الأم طفلها “مالك قرضاب” في حادث سير أليم، لتدخل في صدمة قاسية لا يتحملها قلب.
حاولت التماسك، وبحثت عن عزاء يخفف ألمها، فقررت التوجه إلى المدينة المنورة لأداء العمرة، لعل الله يجبر كسرها ويمنحها بعض السكينة
لكن القدر كان يحمل لها اختبارًا أشد
فبينما كانت تحاول لملمة جراحها، سقط طفلها الثاني “معاذ قرضاب” من نافذة أحد فنادق المدينة من الطابق السابع، ليفارق الحياة في حادث مأساوي جديد
فاجعة فوق فاجعة وجرح لا يندمل، وألم يعجز عنه الكلام
كيف لقلب أم أن يتحمل كل هذا الفقد في أيام معدودة؟
رحم الله الطفلين، وجعلهم شفعاء لوالدتهم، وألهمها وأهلها الصبر والسلوان.

تعليقات
إرسال تعليق