القائمة الرئيسية

الصفحات

 كتبت الإعلامية دعاء نور عن الإنسان الاناني…
الإنسان الاناني…


 الشخص الأناني، المشغول بنفسه وحده، الذي لا يرى في الدنيا إلا مصلحته، ولا ينشغل إلا بما يعود عليه بالنفع. لا يلتمس لأخيه عذرًا، ولا يفتح قلبه للرحمة، يدعو لنفسه فقط وكأن الخير خُلق له وحده، ولا يذكر غيره بدعوة صادقة.


ذلك الذي يضيق صدره إذا رأى الخير في يد غيره، ويشمت إذا تعثر أخوه، ويغفل أن القلوب التي امتلأت بالحسد لا تعرف طعم الطمأنينة. يعيش بين الناس بوجه، وفي قلبه شيء آخر؛ يحقد في حياتك، ولن يتذكرك بخير بعد موتك.


مثل هذا الشخص مؤذٍ للقلب والروح، فابتعد عنه بقدر ما تستطيع، فالقرب من النفوس الضيقة يثقل القلب ويطفئ نور المودة.


إن صحة الإيمان لا تظهر في الكلمات، بل في صفاء القلب وسلامة الصدر. فمن كمال الإيمان أن يحب المرء لأخيه ما يحب لنفسه، وأن يفرح لخير الناس كما يفرح لخير نفسه، وأن يدعو لهم بظهر الغيب كما يدعو لنفسه.


فاختر صحبتك بعناية…

واقترب من القلوب التي إذا رأت نعمتك فرحت، وإذا رأتك ضعيفًا ساندتك، وإذا غبت دعت لك.

فهؤلاء هم الرفقة التي ترفعك إلى الخير، وتبقى لك ذكرًا جميلًا في الحياة وبعد الممات.

تعليقات