كتب : احمد سلامة
تقدمت الدكتورة رندا مصطفى رئيس لجنة التضامن والاسرة وذوى الاعاقة بمجلس النواب بطلب احاطة
الى السيد المستشار الدكتور رئيس مجلس النواب بشأن أقتراح إطلاق برنامج وطني شامل بعنوان “دولة الثقافة والفنون”، يُعنى باكتشاف ورعاية وتنمية المواهب الفنية والثقافية، خاصة داخل دور الرعاية الاجتماعية والمؤسسات الثقافية، وذلك أسوة بالنجاح الذي تحقق في مبادرات الدولة لاكتشاف المواهب الدينية مثل برنامج “دولة التلاوة” الذي جاء بتوجيهات القيادة السياسية.
حيث أن الفنون والثقافة تمثل أحد أهم أدوات بناء الإنسان المصري، وتعزيز قواه الناعمة، وترسيخ قيم الانتماء والهوية، فضلًا عن دورها في دعم الصحة النفسية والتماسك المجتمعي، خاصة للفئات الأولى بالرعاية.
ونظرًا لأن:
العديد من الأطفال والشباب داخل دور الرعاية يمتلكون طاقات إبداعية ومواهب كامنة في مجالات (الموسيقى – الرسم – المسرح – الأدب – الحرف التراثية)، إلا أنها لا تجد البيئة الحاضنة لاكتشافها وتنميتها، نتيجة نقص البرامج المؤسسية المتخصصة وضعف التكامل بين الجهات المعنية.
وفي ضوء توجهات الدولة نحو بناء الإنسان المصري، وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030، وتعظيم دور القوى الناعمة،
وطالبت رئيس لجنة التضامن ب
أولًا: إطلاق برنامج “دولة الثقافة والفنون”
وهوبرنامج وطني برعاية رئاسة الجمهورية، يُنفذ بالتعاون بين وزارات (الثقافة – التضامن الاجتماعي – التربية والتعليم – الشباب والرياضة).
ويهدف إلى اكتشاف ورعاية المواهب في مختلف المجالات الفنية والثقافية على مستوى الجمهورية.
ويتضمن مراحل (الاكتشاف – التدريب – التأهيل – الاحتضان – التمكين).
ثانيًا: تفعيل دور الرعاية والمؤسسات الثقافية
وهو إدماج برامج اكتشاف المواهب داخل دور الرعاية بشكل دوري ومنهجي.
إشراك قصور الثقافة والمكتبات العامة في تقديم ورش تدريبية مستمرة.
توفير مدربين متخصصين في الفنون المختلفة داخل هذه المؤسسات.
ثالثًا: مسابقات ومهرجانات قومية
تنظيم مسابقات سنوية تحت مظلة “دولة الثقافة والفنون” على مستوى المحافظات ثم الجمهورية.
إقامة مهرجان قومي سنوي لعرض نتاج البرنامج واكتشاف النجوم الجدد.
رابعًا: إنشاء قاعدة بيانات وطنية للمواهب
حصر وتسجيل المواهب المكتشفة وربطها بفرص التدريب والدعم.
متابعة تطورهم وتوجيههم نحو المسارات الاحترافية المناسبة.
خامسًا: التمكين الاقتصادي والإبداعي
تقديم منح تدريبية وفرص إنتاج فني للمتميزين.
ربط الموهوبين بالصناعات الثقافية والإبداعية (سينما – مسرح – موسيقى – تصميم).
دعم الحرف التراثية وتحويلها إلى مشروعات صغيرة مستدامة.
سادسًا: الشراكة مع المجتمع المدني والقطاع الخاص
إشراك مؤسسات المجتمع المدني في التنفيذ والدعم.
تحفيز القطاع الخاص لرعاية المواهب ضمن برامج المسؤولية المجتمعية.
وذلك لما لهذا البرنامج من آثار إيجابية في:
بناء شخصية متوازنة ومبدعة للنشء والشباب.
تقليل معدلات الانحراف والتطرف من خلال احتواء الطاقات الإبداعية.
تعزيز مكانة مصر الثقافية إقليميًا ودوليًا.
دعم الاقتصاد الإبداعي وخلق فرص عمل جديدة.

تعليقات
إرسال تعليق