ولاء إبراهيم.. صوت القوصية الواعد ووجه إعلامي يجمع بين التفوق والمهنية
بقلم / رجب حموده
بين عراقة الجذور في "بيت العدوي" بمحافظة أسيوط، مركز القوصية وطموح يعانق عنان السماء،
تبرز الصحفية ولاء إبراهيم عبداللاه صالحين كأحد الكوادر الإعلامية الشابة التي استطاعت أن تضع بصمة واضحة في وقت وجيز.
ابنة القوصية التي لم تكتف بالموهبة، بل صلتها بمسيرة أكاديمية استثنائية.
تأسيس علمي رفيع
انطلقت مسيرة "ولاء" من عتبات كلية الإعلام، حيث حصلت على بكالوريوس الصحافة بتقدير عام "جيد جداً مع مرتبة الشرف"،
متبعة إياه بـ دبلومة الدراسات العليا في الإعلام، لتؤكد أن المهنية الحقيقية
تبدأ من القواعد العلمية الراسخة. ولم تكتف بذلك، بل عززت مهاراتها بلغة العصر عبر دراسة مستويات اللغة الإنجليزية في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
ميدان الصحافة: قلم ينبض بالواقع
في عالم "الديسك" والتحقيقات الميدانية، استطاعت "ولاء" أن تحفر اسمها في كبرى المؤسسات الصحفية، حيث نشرت العديد من التحقيقات و التغطيات الإخبارية والتقارير المعمقة في:
مؤسسة روزاليوسف (المجلة والبوابة).
أخبار 6 أكتوبر، الجريدة، مصر اليوم نيوز، والمواطن.
تخصصت "ولاء" في قضايا حيوية، مدعومة بدورات متخصصة في التغطية الصحفية لشؤون المرأة وحقوق الإنسان، والصحافة الإلكترونية، مما جعل قلمها مرآة لقضايا المجتمع وهمومه.
الدور المجتمعي والقيادي
لا يتوقف عطاء "ولاء" عند صياغة الخبر، بل يمتد لنقل الخبرة؛ حيث ساهمت في تقديم دورات تدريبية حول فنون وقوالب العمل الصحفي. وحالياً،
تضطلع بدور محوري مسؤولة عن لجنة الإعلام بكيان "شباب الوطن للتنمية والريادة" بأسيوط، التابع لوزارة الشباب والرياضة، تدمج بين مهنتها صحفية واجبها كادر شبابي يسعى لبناء الوطن.
بفضل امتلاكها لمهارات الاتصال والتنمية البشرية، تواصل ولاء إبراهيم طريقها كنموذج للمرأة الصعيدية المثقفة التي تملك الرؤية، الأداة، والهدف.

تعليقات
إرسال تعليق