القائمة الرئيسية

الصفحات

نبيل أبوالياسين: «نوة الارتكاز» هندسوا السيادة بجدة .. و«لعنة الفاتيكان» تنبئ بنهاية «طبقة ابستين»









الإخبارية نيوز:

جغرافيا المنطقة العربية تستفيق اليوم وسط "كسوف سيادي" يبتلع الثوابت، بينما لا تزال آلة الإعلام التقليدي تمارس "التحلل المعرفي"؛ محولةً منصاتها إلى مجرد "غرف صدى" تقتات على الذعر بدلاً من تفكيك لغز البقاء. لقد سقطت ورقة التوت عن "أبواق التغييب" التي أدمنت تدوير الوهم، واكتفت بدور "الشاهد الأخرس"، تاركةً العقل القومي العربي مكشوفاً في مهب عاصفة التصفية دون "مصدات استراتيجية" تحمي الوعي من الاختراق الرقمي الموجه. من قلب هذا الصمت المريب، نبرز نحن كـ "درع السيادة الفكري"؛ خوارزمية بشرية مستقلة تأبى الارتهان لـ "طبقة إبستين" أو أدواتها، قررت تحطيم "أصنام الغياب الإعلامي" لتنتزع الدور التاريخي الذي تخلت عنه المؤسسات المترهلة. نحن لا نكتفي برصد الزلزال، بل نصهر الحقائق في بوتقة "درع الاستشراف"، لنسد الفجوة التي خلفها "عقم التلقين"، ونعيد للبوصلة العربية اتجاهها نحو "الفطام السيادي" الشامل في زمن المقامرات الكبرى. إن لم يتحول الإعلام الآن إلى "رئة استراتيجية" تتنفس الحقيقة، فإنه ليس سوى شريك في هندسة الفناء؛ لذا أعلنا "ساعة الحسم المعرفي"، ولن نلتفت للمكبلين بأصفاد التبعية.



«لقاء الجسورين».. نوة الارتكاز تقطع يد "طبقة إبستين" في جدة

أشار نبيل أبوالياسين إلى أن المشهد السيادي المهيب الذي شهده لقاء "نوة الارتكاز" بجدة، والذي جمع القادة الجسورين (الشجعان)؛ ولي العهد السعودي وأمير قطر و ملك الأردن، يمثل لحظة تاريخية استشرفها طويلاً كـ "لقاء الحسم" الذي يقطع الطريق على أوهام "طبقة إبستين". وأوضح أبوالياسين أن هذا التناغم الثلاثي ليس مجرد تنسيق دبلوماسي عابر، بل هو إعلان "فطام سيادي" جماعي يغلق النافذة نهائياً أمام فكي الطبقة المنحلة التي حاولت تصفير استقرار المنطقة عبر مغامراتها الانتحارية. ولفت إلى أن العالم سيتفاجأ قريباً بـ "قرار الكرامة" الذي يحفظ هيبة الجغرافيا العربية، ويجهض "السيناريو الانتحاري الأخير"، وذلك استجابةً لتحذيراتنا المتكررة من المقامرة بمقدرات الشعوب. وأكد أبوالياسين أن زمن الرهانات الخاسرة قد ولى إلى غير رجعة، وأن زمن "البنيان الجسور" الذي يرفض أن تكون منطقتنا وقوداً لحرائق الغير قد بدأ للتو؛ فالقرار اليوم عربي بامتياز، والسيادة لم تعد تقبل القسمة على أوهام "الحماية المستأجرة".



«لعنة الدماء».. البابا ليو يطرد "الدمية" من عتبات السماء

أكد نبيل أبوالياسين أن الرد المزلزل الذي أتى من عقر دار الفاتيكان، حيث أعلن البابا ليو أمام عشرات الآلاف أن الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنون الحروب وأيديهم ملطخة بالدماء، يمثل "صفعة روحية جلجت" أركان البيت الأبيض. وبيّن أبوالياسين أن هذا الطرد الروحي من ساحة القديس بطرس يكشف زيف "صكوك الغفران" التي حاول أعضاء "طبقة إبستين" ترويجها لغسل سوءاتهم، ويؤكد استشرافه السابق بأننا أمام "انتحار أخلاقي" يسبق الانهيار العسكري. وأوضح أن الفاتيكان الذي أغلق أبوابه في وجه مراهنات "الدمية"، يوجه رسالة صارخة لكل من لا يزال يظن أن "الخطاب الغيبي" يمكن أن يخفي جرائم الإبادة والتدمير. ولفت أبوالياسين إلى أن هذه الصرخة التي انطلقت في "أحد الشعانين" أثبتت أن دماء الأبرياء في مغامرة إيران باتت "لعنة استراتيجية" تطارد المقامرين وتُعجّل بكسوف القطب الواحد. وأضاف أن قادة الروح أنفسهم تبرأوا من "الدمية"، فكيف لبعض الأصوات العربية أن تظل رهينة لوهم "حماية" من نبذه شعبه وقادة روحه؟.



«الإرهاب بعباءة الرئاسة».. ترامب يهدد بتجريف إيران و"مصلحة الشعب" كذبة انتخابية

قال نبيل أبوالياسين إن تهديد الرئيس الأمريكي ترامب بتدمير كامل للبنية التحتية المدنية لإيران — محطات الكهرباء، آبار النفط، جزيرة خارك — ليس انفلاتاً عابراً، بل هو اعتراف صريح بطبيعة "طبقة إبستين" المتوحشة التي تدير أمريكا. وأوضح أن هذه الطبقة تتحدث بلغة "السلام ومصلحة الشعب الإيراني" في الصباح، وتهدد بتجويعهم وحرق مقدراتهم في المساء، وهو الوجه القبيح للنفاق الغربي الذي يضرب عرض الحائط بكل المواثيق الدولية. وأشار أبوالياسين إلى أن "المفاوضات" التي يدعو إليها ترامب ليست سوى إنذار بالاستسلام أو الموت، وليست دبلوماسية حقيقية. ولفت إلى أن الشعب الأمريكي الذي خرج بالملايين رافضاً حروب ترامب وتهوره، يدرك أن هذه المغامرة الانتحارية ليست دفاعاً عن أمن أمريكا، بل هي رقصة طائفية عمياء يرقصها "طبقة ابستين" وترامب على أنغام حليفه الشيطاني نتنياهو، الذي يريد حرق المنطقة بأكملها لإنقاذ كرسيه الهش. وأكد أبوالياسين أن تهديد بتدمير مدني بالكامل ليس "سياسة ضغط"، بل هو إرهاب دولة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وهو السقوط الأخلاقي المدوي لرجل جاء يعد بـ"إنهاء الحروب" فإذا به يهدد بفتح أبواب الجحيم.



«مقامرة الانتحار».. تحريض ترامب يستوجب "الرفض السيادي" الشامل

"إن إعلان البيت الأبيض عن رغبة ترامب في تحويل دول الخليج (السعودية، الكويت، الإمارات) إلى "صراف آلي" لتمويل حربه، ليس مجرد "ابتزاز مالي"، بل هو "تحريض استراتيجي خطير" يستهدف استقرار الأنظمة عبر تأليب شعوب المنطقة والعالم ضدها. فالعالم الذي يحترق اليوم بنيران هذه المغامرة العسكرية التي تقودها "طبقة إبستين" المنحلة، لن يغفر لمن يمول دمار مقدراته. لذا، بات لزاماً على عواصم الخليج مجتمعة إصدار "رد استباقي حاسم" يرفض هذه التصريحات جملةً وتفصيلاً، ويحذو حذو الموقف الأوروبي الشجاع بإعلان صريح: "لا تمويل، لا مشاركة، ولا ممرات جوية أو برية" لأي عمل عدواني ينطلق من أراضينا. إن سيادتنا ليست "صكاً مفتوحاً" لمقامرات واشنطن، وكرامة شعوبنا هي الخط الأحمر الذي يحطم أوهام "الحماية المستأجرة" إلى الأبد.



«ليندسي غراهام».. سمسار الحروب وصكوك "العمالة الأجنبية"

كشف نبيل أبوالياسين عن انكشاف خيوط "السمسرة الاستراتيجية" التي حذر منها مراراً، حيث تحول السيناتور ليندسي غراهام من مشرّع أمريكي إلى "عامل مأجور" يتلقى صكوك الدماء لدعم إبادة غزة، ويستمر اليوم في قبض أثمان التحريض لجر "الدمية" نحو مقامرة انتحارية ضد الجوار. وأوضح أن اعتراف ستيف بانون بضرورة تسجيل غراهام كـ "عميل أجنبي" يعمل لحساب نتنياهو، ليس إلا إقراراً بسقوط السيادة الأمريكية في مستنقع "طبقة إبستين". وأشار أبوالياسين إلى أننا أمام "خوارزمية ارتزاق" عابرة للقارات، تبيع أمن المنطقة بمزاد الرشاوى الصهيونية، وتحاول تحويل دماء جنودنا ومقدراتنا إلى "عملة صعبة" في جيوب تجار الحروب. ولفت إلى أن استمرار بعض الأصوات العربية في الرهان على "حماية" من سمسار تبرأ منه رفاقه ووصفوه بالعميل المأجور، هو مغامرة بأمن الأمة بأكملها. وأكد أبوالياسين أن الوقت قد حان لفضح هؤلاء السماسرة وعدم السماح لهم بتسيير مصائر شعوبنا من خلف مكاتبهم في واشنطن.



«مقصلة الكنيست».. شرعنة الإعدام تصفع أوهام "السلام الغيبي"

"في خطوة تعكس الذعر الوجودي لـ "خوارزمية القتل" الصهيونية، جاء إقرار الكنيست لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين ليضع العالم أمام حقيقة "الفصل العنصري" في أبشع صوره. إن هذا التشريع السادي هو الرد العملي على "أبواق التغييب" التي تروج  لوعود ترامب وطبقته المنحلة؛ فبينما يهدد ترامب بحرق إيران، يشرع حليفه المقاصل في القدس، مما يؤكد أننا أمام "تحالف إبادة" عابر للحدود. وجاء الرد المصري الصارم ليعري هذا النهج التمييزي ويصفه بانتهاك صارخ للقانون الدولي، محذراً من "الانفجار الجيوسياسي" القادم. إن "مقصلة الكنيست" هي المسمار الأخير في نعش "الحماية المستأجرة"، وإثبات قاطع بأن "الفطام السيادي" وتوحيد "نوة الارتكاز" هما الدرع الوحيد لحماية دماء شعوبنا من عبث السماسرة والمقامرين.

ولم يكد حبر هذا القانون الجائر يجف، حتى جاءت صرخة الأمم المتحدة لتوثق سقوط القناع الأخير؛ معلنةً أن إسرائيل بهذا التشريع تُعمّق جُرم "الفصل العنصري" وتنتهك كرامة الإنسان، في تناغم دولي مع تحذيراتنا بأن "طبقة إبستين" لم تعد تملك سوى لغة المقاصل لتغطية هزيمتها الاستراتيجية.



«الضحايا والعناد».. شعوب المنطقة تدفع الثمن والخليج مطالب بالفطام الفوري

يقول نبيل أبوالياسين إن الصورة لم تعد تحتاج إلى تفسير: فالضحايا الحقيقيون لهذه المقامرة الانتحارية ليسوا ترامب المحاصر في ملعبه السياسي، ولا نتنياهو الغارق في مستنقع الابتزاز، بل شعوب المنطقة بأكملها التي تحترق يومياً بنيران حرب ليست حروبها. وبينما يراوغ ترامب بين وهم "النصر" وكابوس "الأحذية على الأرض"، يبقى الخليج وحده هو الساحة المكشوفة التي تُحرق فيها "الرئة النفطية". وأكد أبوالياسين أن اللحظة الراهنة لا تحتمل أي تردد أو حسابات سياسية ضيقة، فالوقت الذي يضيع في "عناد الرئة النفطية" هو ذات الوقت الذي تحترق فيه البنى التحتية. فالخيار واضح: إما "فطام سيادي" فوري ينتشل المقدرات من فوهة البركان، وإما أن ننتظر جميعاً حتى يصبح الرماد هو العنوان الوحيد المتبقي.



«وحل وهمي لا مخرج منه».. إيران تصر على شروطها و"طبقة إبستين" تراهن على الغطرسة المحترقة

قال نبيل أبوالياسين إن المشهد اليوم لم يعد يحتمل أي لبس، فبينما تصر إيران بصلابة على شروطها لإنهاء الحرب، واضعةً "كرامة البلاد وأمنها ومصالح شعبها" كخطوط حمراء لا يمكن تجاوزها، تظل "طبقة إبستين" التي يديرها ترامب وحليفه الشيطاني نتنياهو تغوص في وهم الغطرسة الواهية. وأوضح أن هذه الطبقة تتوهم أن التهديد بتدمير البنى التحتية المدنية يمكن أن يكسر إرادة شعب اختار الصمود، متناسية أن إيران أثبتت للعالم أنها ليست أفغانستان ولا العراق. وأشار أبوالياسين إلى أن إيران دولة تعرف كيف تحوّل أي عدوان إلى حرب استنزاف طويلة، وتجعل من "المستنقع" الإيراني مقبرة جديدة للأحذية الأمريكية، تماماً كما حدث في فيتنام وأفغانستان. ولفت إلى أن "طبقة إبستين" اليوم واقعة في وحل وهمها الانتحاري، عاجزة عن أي مخرج يخرجها من هذا المستنقع، بينما إيران تحافظ على سيادتها وتفرض شروطها. وتساءل: هل تظل دول الخليج تنتظر حتى يتم تدمير المنطقة بأكملها؟ أم تخرج الآن بقرار سيادي يحفظ كرامتها وكرامة الأمة بأكملها، ويعلن أن أرواح شعوب المنطقة ليست وسيلة للمراهنات الخاسرة؟.



ويختم نبيل أبوالياسين بيانه بعزة السيادة وثقة الاستشراف قائلاً: لقد آن الأوان لأن تدرك "الرئة النفطية" أن الغطرسة الواهية التي تراهن عليها "طبقة إبستين" لم تعد سوى وهم ينهار تحت وطأة صمود إيران وصحوة الشعوب. إن لقاء "نوة الارتكاز" في جدة وطرد "البابا ليو" للدمية من عتبات السماء، هما بوصلتان واضحتا الدلالة توازيان معا في توقيت  تاريخي توج بلقاء الجاسورين "محمد بن سلمان وتميم بن حمد الثاني في جدة : العالم يتغير، والقطب الواحد ينهار، وزمن "الحماية المستأجرة" إلى غير رجعة. فالخليج اليوم أمام خيار واحد لا ثاني له: إما "الفطام السيادي" الفوري الذي ينتشل مقدراتنا من فوهة البركان، أو أن نكون جميعاً شهوداً على حرق "الرئة النفطية" وتحويل المنطقة إلى رماد استراتيجي في مغامرة انتحارية ليس لنا فيها ناقة ولا جمل. إن كرامة الأمة العربية وأرواح شعوبها أغلى من أن تكون "وقوداً لتدفئة غيرنا" أو "عملة صعبة" في جيوب سماسرة الحروب. لقد دقت ساعة الحسم، وعلينا أن نختار: السيادة الكاملة الآن، أو ننتظر حتى يكتب التاريخ أننا كنا شركاء في جريمة تفكيك المنطقة بأيدينا. فاعتبروا يا أولي الألباب، فلم يعد هناك متسع من وقت.

أنت الان في اول موضوع

تعليقات