بقلم / محمـــد الدكـــروري
اعلموا أن طريق الوصول إلى الأهداف المرجوة وتحقيق النجاح في العمل يمر بعدة مراحل ليس من الصعب تنفيذها ألا وهي تنمية الموهبة وتحويلها لمهارة، فالموهبة لا تساوي شيئا إذا لم يتبعها الفعل لتنميتها وتطويرها والإستفادة منها، لهذا نضعها على رأس خطوات النجاح في العمل، وننصح الجميع بممارسة الأعمال التي تنمي مواهبهم وتطوّرها بالشكل الصحيح وإستخدام جميع الأساليب المتاحة، وأيضا تعزيز روح المبادرة والإصرار، فعندما تنوي الوصول والارتقاء بأهدافك لا تستسلم، بادر في العمل وتقديم الحلول الفعالة ولا تخجل من المحاولة، فجميع الناجحين حولك أخفقوا بالعمل لكنهم أسرعوا بالنهوض مرة أخرى دون تردد، فليكن الإصرار أحد أهم خطواتك ولا تتنازل عن حقك في التقدم والنجاح، وأما عن حكم استعمال معجون الأسنان فى نهار رمضان؟ فهو يكره استعمال معجون الأسنان في نهار رمضان.
ولا يفطر إذا تأكد أنه لم يصل إلى الجوف شيء منه، ولكنه مكروه وحبذا لو استعمله الصائم قبل الإمساك أو بعد الإفطار حتى لا يعرض صيامه للخطر، وماذا يفعل من دميت لثته؟ وهو من دميت لثته وهو صائم عليه أن يبصق حتى يصفو ريقه، أى حتى ينقطع الدم، ثم يتمضمض ليطهر فمه، وإن دخل جوفه شيء من الدم بغير قصد فلا شيء عليه، وأما عن حكم استعمال البخاخ للمريض في نهار رمضان؟ فإن أخذ البخاخ عن طريق الأنف أو الفم مفطر لأن الدواء في هذه البخاخات يراد منه الوصول إلى الرئتين وهما من الجوف فمن كان يستعمله في بعض الأيام يستعمله ويبقى ممسكا ويقضى فيما بعد، ومن كان يستعمله كل يوم يستعمله ويبقى ممسكا ويطعم عن كل يوم مسكينا، وما حكم تناول حبة الدواء تحت اللسان في نهار رمضان؟ وهو أن تناول حبة الدواء تحت اللسان في نهار رمضان لا يفسد الصوم.
لأنها لا تصل إلى الجوف من منفذ مفتوح، لكن إذا ذابت فابتلع منها شيئا فقد أفطر، وكذلك إذا توضأ الشخص فوصل ماء المضمضة إلى جوفه فهل يبطل صومه؟ فإنه إذا وصل ماء المضمضة إلى الجوف بلا تعد من الصائم ولا مبالغة منه فى المضمضة فصومه صحيح، وأما إن تعدى أو بالغ فوصل الماء إلى جوفه فإن صومه يبطل لأن المبالغة منهي عنها للصائم لقول النبي صلى الله عليه وسلم "بالغ فى الاستنشاق إلا أن تكون صائما " رواه الأربعة، والمراد بالتعدى أن يتمضمض أكثر من ثلاث مرات، والمبالغة تكون بالغرغرة أو سحب الماء إلى أعلى الخياشيم، وهكذا فهل يفطر من وصل جوفه ذباب أو غبار الطريق أو غربلة الدقيق؟ فإنه لا يفطر الصائم بما وصل إلى جوفه رغما عنه مثل الذباب وغبار الطريق وغربلة الدقيق، وما حكم تذوق الطعام أثناء الصيام؟
فإنه يكره تذوق الطعام أثناء الصيام، ويبطل الصوم إن وصل شيء من الطعام إلى الجوف، وما حكم وضع لاصق يمنع الشعور بالجوع أو لاصق للإقلاع عن التدخين أثناء الصيام؟ وهو أن الصيام عبادة عظيمة، وركن من أركان الإسلام، ولو علمت الأمة ما فى رمضان لتمنت أن تكون السنة كلها رمضان، وقد أعد الله تعالى للصائمين الأجر العظيم، علما بأن من تسحر على السنة وأفطر على السنة لا تدركه مشقة عظيمة، ولا داعى لوضع هذا اللاصق لكنه لا يفطر لأن هذا اللاصق غير مغذى ولا يدخل الجوف من منفذ مفتوح، وكذلك فهل يعد التدخين من المفطرات؟ وهو أن الدخان من المفطرات لأن ذرات الدخان تدخل عمدا إلى الرئة وهي من الجوف، وكذلك ما حكم السباحة للصائم؟ فإنها تكره السباحة للصائم لأنه يخشى دخول الماء إلى الجوف عن طريق الأنف أو الأذن أو الفم، وعندها يفطر، ورمضان شهر التسبيح وليس السباحة.

تعليقات
إرسال تعليق