بقلم
صبري عبد الشافي
لاشك أن ما يحاك ضد مصر من مؤامرات مختلفة الأشكال أصبح أمر لا يقبل الخلاف عليه فلا يمر وقت إلا وتتكشف الأمور وتنتشر الاخبار عن مؤامره تلو الأخري ضد مصر الهدف منها اولا زعزعة إستقرارها وامنها الداخلي وصولا إلي إحداث حاله من الفوضي الكبيره لإسقاط هيبة الدوله ومن ثم إسقاط الدوله بالكامل لتحقيق أهداف واحلام لن تتحقق يقف وراءها العدو الصهيوني مدعوما من العدو الأمريكي بشيطانه ترامب
ولأن مصر قوه فاعله ومؤثره ولاعب أساسي في المنطقه بالكامل واصبحت لها دور بارز ومحوري لا يخفي علي احد خاصة بعد ان تحولت لقوه عسكريه كبري بالمنطقه مكنتها من أن تخشاها اي قوه عسكريه اخري حتي ولو كانت قوة أمريكا نفسها
ورغم محاولات السيطره علي المنطقه العرببه والشرق الاوسط عامة بأشكال مختلفه وتحت مسميات متعدده بهدف الالتفاف عليها وتطويفها وجعلها محاطه بقوي معاديه خاصة من خلال دول الجوار عن طريق تثبيت حكام موالين لأمريكا وإسرائيل لجعل مصر في دائره محكمه يمكن لاعداءها من خلالها تحقيق اهدافهم للنيل منها بعد ان أصبحت القوه العرببه الوحيده التي باتت محل قلق لإسرائيل وامريكا وحجر عثره في طريق تحقيق احلامم في المنطقه -
ويزداد الامر صعوبه ووضوح كذلك بعد تصريحات لسفير أمريكا بإسرائيل من أن إسرائيل لها الحق في أن تحقق حلمها من النيل للفرات واحتلال دول عربيه اخري كالسعوديه وغيرها
وهي تصريحات خائبه لا تصدر من شخص عاقل وتمثل سياسه امريكيه مرفوضه لدعم الصهاينه بشكل سافر وغير مقبول وقد تصدت مصر لما قاله هذا السفير الاهوج ورفضت ما قاله تماما وأكدت من خلال ردها أنها بحق درع العرب وحصنهم المنيع وأنها ستبقي حائط الصد لجميع محاولات أعداء العرب للنيل منهم وأنها ابدا لن تكون صيد سهل لأي عدو يفكر في تحقيق أهداف تنال من كرامتها وترابها الوطني المصون بقوه عسكريه رادعه لكل من يفكر في اي إعتداء عليها
وهكذا فإن مصر تثبت كل يوم انها قادره علي قلب الموازين في الشرق الأوسط لصالحها ووقف الاطماع الصهيو امريكيه في المنطقه مهما كانت خطورتها فمصيرها للزوال
حفظ الله مصر وشعبها

تعليقات
إرسال تعليق