بقلم/ علاء بدوية
..العالم مقسوم إلى فريقين..فريق يجبر بالخواطر..وفريق لا يأتى على باله لجبر الخواطر بخاطر..وشتان مابين الفريقين..الذى يحرص على جبر خواطر الناس هذا يمثل فى الدنيا كالقمر الوناس للناس..وإنظر إلى كل حياة من حرصوا على جبر خواطر غيرهم تراهم فى مقدمة الناس فى تحقيق عجائب قدرة الله عزوجل من تغير حياتهم وجبر خواطرهم من الله عزوجل..والجزاء هنا من جنس العمل نفسه..فكم حكى لنا أشخاص تعرفهم ونعرفهم من حكايات كثيرة لا يتسع المقام لذكرها وغيرت لهم مجرى حياتهم..كما كانوا سببا فى تغير حياة غيرهم بجبر خواطرهم..جبر الخواطر هى الوسيلة الوحيدة التى هي تنجيك من مصارع السوء ومهالك الدنيا ومخاطر الحياة..فكن واحدا منهم قبل أن يفاجأك الموت الذى ليس له ميعاد وإنه يأتى فجأة..أما أصحاب عدم جبر الخواطر فلهم فى الدنيا من عواقب الأمور وتشتيت الحال والعيش فى توتر وحيرة من أمرهم حتى ولو جمعوا أموال قارون نفسه فتراهم ليسوا فى راحت بال ولا ارتياح نفسي فى معيشتهم ومعيشة أولادهم التى يقلبهم الله عزوجل عليهم ويحرمهن برهم والحفاظ على أموالهم وضياعهم فى زحمة الحياة..وانظر إلى حالهم فى الدنيا يتضح لك معنى ما نقول..وذلك لأن الله عزوجل يسمع ويرى من أمور عباده ويتعجب من فعلهم إن كان خيرا فى جبر الخواطر يباهي به الملائكة فى سماء عرشه وإن كانوا غير ذلك يغضب عليهم الله حتى ترتجف ملائكة السماء بالخوف من غضبه عزوجل..فكن من فريق الجابر الخواطر ولا تكن ممن ليس لهم نية لجبر الخواطر ولا تأتى لهم على خاطر...اللهم اجعلنا ممن يجبرون خواطر الناس وإجعلنا لهم فى الأرض كالقمر الوناس ينير لهم طريق الخير...(بحاار غربة..إجل لك عند الله جبر خواطر..تكون لك نجاة من المخاطر)

تعليقات
إرسال تعليق