القائمة الرئيسية

الصفحات

مطالبات بإعادة فتح جهاز الامتداد العمراني برأس البر: المشروع الأضخم الذي حان وقت بعثه من جديد



كتب : سامح شهاب 


في وقت تشتد فيه الحاجة إلى رؤية تخطيطية متكاملة لمستقبل رأس البر، تعالت الأصوات مجددا مطالبة بإعادة فتح جهاز الامتداد العمراني الذي لا يزال مبناه قائما حتى اليوم، مغلقا على أحلام كبيرة طواها الفساد والإهمال.

الجهاز الذي تم تجميده رغم ضخامته وأهميته، ولد ليخطط ويدير منطقة الامتداد العمراني لمدينة رأس البر، والتي تفوق مساحتها الفعلية الحالية للمدينة، ما يعني أن إحياءه ليس رفاهية بل ضرورة ملحة لاحتواء النمو السكاني والاقتصادي والتنموي المتزايد.

"رأس البر لا تحتاج ترقيعا، بل تخطيطا شاملا"، هكذا قال أحد أبناء المدينة، مشيرا إلى أن ضم مهام الامتداد العمراني لمجلس المدينة القائم أضر بالمشروع وجعل من التوسعة عبئا إداريا دون قيادة هندسية متخصصة.

ويطالب الأهالي بتعيين رئيس كفء من مهندسي التخطيط العمراني لقيادة الجهاز، بحيث يتحول إلى مركز إشعاع تنموي حقيقي، خصوصا وأن هناك خريطة تخطيط استراتيجية جاهزة، أعدها الدكتور فتحي البرادعي ـ الذي يعد الأب الروحي للتخطيط العمراني الحديث في دمياط، وصاحب فكرة إنشاء فندق اللسان وإطلاق اسم "جزيرة رأس البر" على المنطقة منذ بداية نشأة القناة الملاحية.

 "رأس البر تستحق أكثر، وآن الأوان أن تعاد الأمور لنصابها"، هكذا ختم أحد المطالبين بندائه، مؤكدا أن المواطن البسيط تعب من الوعود، وينتظر قرارا يعيد لهذا الجهاز دوره الحقيقي في صنع مستقبل المدينة.

تعليقات