======================
كتب / سمير أبو طالب
======================
في مشهد رياضي يعكس الإخلاص والاحتراف، يواصل كابتن محمود إبراهيم، لاعب نادي الشرقية السابق ومعلم أول الجغرافيا بالأزهر الشريف، مسيرته المضيئة في خدمة الرياضة والتعليم، ليصبح أحد أبرز رموز العطاء الرياضي والتربوي بمحافظة الشرقية ..
( مسيرة رياضية حافلة بالإنجازات ) ..
بدأ كابتن محمود إبراهيم رحلته مع كرة القدم منذ سنوات طويلة، حيث تألق بقميص نادي الشرقية وترك بصمة واضحة في الملاعب، بفضل أدائه المميز وروحه القيادية داخل المستطيل الأخضر. شارك في العديد من البطولات المحلية، وكان دائمًا عنصرًا مؤثرًا في الأوقات الحاسمة، ما جعله يحظى بمحبة جماهير النادي واحترام الوسط الرياضي بأكمله ..
( قدوة تعليمية داخل الأزهر الشريف )
ولم تتوقف إنجازاته عند حدود الملاعب، إذ يشغل حاليًا منصب معلم أول الجغرافيا بالأزهر الشريف، جامعًا بين العلم والرياضة في نموذج يُحتذى به. ويشهد له طلابه وزملاؤه بالتفاني والإخلاص، وحرصه الدائم على غرس القيم الأخلاقية والانضباط في نفوس طلابه ..
( أكاديمية رياضية لصناعة النجوم )
وفي إطار إيمانه بدوره المجتمعي، أسس كابتن محمود إبراهيم أكاديمية رياضية تهدف لاكتشاف ورعاية المواهب الشابة في كرة القدم، وتوفير بيئة تدريبية متكاملة تساعدهم على تطوير مهاراتهم الفنية والبدنية. ونجحت الأكاديمية في تخريج عدد من اللاعبين الواعدين الذين بدأوا في لفت الأنظار داخل الأندية المختلفة.
( محبة واحترام داخل وخارج الملعب )
يحظى كابتن محمود إبراهيم بتقدير واسع داخل الأوساط الرياضية والتعليمية، لما يتمتع به من تواضع وأخلاق رفيعة وروح طيبة، جعلته نموذجًا مشرفًا للشخصية الرياضية المتكاملة
( رسالة سامية للأجيال القادمة )
ويؤكد كابتن محمود دائمًا أن الرياضة ليست مجرد منافسة، بل رسالة سامية لبناء الإنسان وغرس قيم الالتزام والاحترام والعمل الجماعي، ساعيًا لإعداد جيل قادر على تمثيل الكرة المصرية بصورة مشرفة محليًا ودوليًا .. وفي الختام، يظل كابتن محمود إبراهيم واحدًا من الرموز المضيئة في محافظة الشرقية، يستحق كل التقدير على ما قدمه وما يزال يقدمه من عطاء متواصل في خدمة الرياضة والتعليم والمجتمع .
تعليقات
إرسال تعليق