كتب: [حسن فرغل أبوضيف]
في ضربة أمنية حاسمة، نجحت أجهزة الأمن بمحافظة الجيزة في فك لغز الجريمة التي هزت منطقة "زنين" ببولاق الدكرور، حيث كشفت التحريات أن "الشياطين" الذين تخفوا خلف النقاب لقتل ربة منزل وسرقة ذهبها لم يكونوا غرباء، بل من أقرب الناس إليها، لتتحول واقعة السرقة إلى مأساة بطلها غدر الأقارب.
هوية الجناة.. الصدمة الكبرى
عقب تشكيل فريق بحث جنائي مكثف وتفريغ كاميرات المراقبة وتتبع خط سير الجناة، نجح رجال المباحث في تحديد هوية المتهمين وضبطهما. وفجرت التحقيقات مفاجأة مدوية لم تتوقعها أسرة الضحية؛ إذ تبين أن مرتكبي الواقعة هما (نجل شقيقة المجني عليها) و**(نجل عمومتها)**.
اعترافات تفصيلية: "قتلت خالتي خشية الفضيحة"
بمواجهة المتهمين، انهارا أمام رجال المباحث وأدليا باعترافات تفصيلية حول "خطة الموت". وأكدا أنهما خططا للجريمة لعلمهما المسبق باحتفاظ الضحية بمشغولات ذهبية، ولجآ لحيلة "النقاب" للدخول دون إثارة الشكوك.
وعن لحظة القتل، أدلى نجل شقيقتها باعتراف يندى له الجبين، حيث أكد أنه أثناء محاولتهما تقييد الضحية، قاومت بشدة وتمكنت من نزع النقاب عن وجهه، وحينما صرخت باسمه من هول الصدمة، لم يتردد في كتم أنفاسها بدم بارد حتى فارقت الحياة، خوفاً من افتضاح أمره.
استعادة المسروقات والتمثيل الجنائي
بإرشاد المتهمين، تمكنت قوات الأمن من ضبط كافة المشغولات الذهبية المستولى عليها قبل التصرف فيها. وتم اقتياد المتهمين إلى مسرح الجريمة لتمثيل الواقعة وسط حراسة أمنية مشددة، وسط حالة من الذهول والغضب بين أهالي المنطقة.
ملخص الحقيقة المرة:
الدافع: ضائقة مالية وطمع في "ذهب الأقارب".
الحيلة: التنكر في زي نسائي (نقاب) لغدر الضحية في منزلها.
الغدر: القاتل هو نجل شقيقة الضحية الذي أنهى حياتها بعد انكشاف أمره.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيقات.

تعليقات
إرسال تعليق