وَإِنْ أَمَاَتُّوُا زَهْرَةً فِيِ جَوُّفِكْ،
فَإِنَّ بُسْتَاَنِكْ مَاَ زَاَلَ حَيْ.
فَفِيِ الأَعْمَاَق جُذُوُرٌ تَخْضَرُّ
وَالأَغْصَانُ تَمُوُجُ كَاَلحِلْم.
سَتُنْبِتُ مِن جَدِيِدَ زَهْرَةً ،
وَلَوْ طَاَلَ ظَلَاَمُ اِلْلَيِّلِ.
وَفِيِ الصَبَاَحِ تَعَاَنَّقَا،
أَنْتَ وَالشَمْسُ ضَي
لَا تَخَّفْ إِنْ مَرَّ نسرٌ غادرٌ
يَحْمِلُ الظِلَّ عَلَىَ أَجْنِحَةِ الصَقِيِعْ
فَفِيِ تُرَاَبِكَ قِصَّةٌ تُضِيِء
وَفِيِ عُرُوُقِكَ مَوسِمٌ قادمٌ..
مَا دُمْتُ تَرْوِيِهَا، فَأَبَّدً لَنْ تَمُوُت
سَتحملُ الأَغْصَانُ أَغْمَاَرَ النَّدَى
ويُعيدُ البُسْتَانُ نَقْشَ اَلْفَرْحْ
لِأَنَّ قَلْبَ الأرضِ ينبضُ بِالحَيَاه
حَتْىَ لَوْ جُرِحَتْ يدٌ.. أَوْ صَمَّتَ اَلْنِدَا
سَأُغَنِّيِ لِبُسْتَاَنِّك وَالْلَحْنُ نُوُر
وَأَحْمِّلُ مِنْ أشْوَّاَقِّيِ مَاءً وَضَوُّءْ
لِأَنَّ حُرُوُفِّي لَيْسَ لَهَا اِنْتِّهَاَءْ
اَلْوَّحْىُ مِنْ نُوُرٍ.. وَمِنْ خَلْقِ السَّمَاَءْ
أَضرَّعُ لِرَبّي.. أَنْ يَكُوُنَ الرَبِيِعُ قَرِيِّبْ
عُصْفُوُرَ يَغْدُوُ عَلىَ الأَغْصَانِ رَقِيِّقْ
إِنَّ الذْيِّ صَنَّعَ الجَمَاَلَ مِنَ اَلعَدَم
سَوْفَّ يُنْبِتُ الزَهْرَ مِنْ جَدْيِّد
الشاعر محمد جلال
تعليقات
إرسال تعليق