يسرّنا ويشرفنا أن نتقدم بأسمى عبارات الشكر وعظيم الامتنان للأستاذة الفاضلة العنود بندر، تقديرًا لما قدمته من جهودٍ مخلصة، وعطاءٍ متواصل، وأداءٍ متميز كان له بالغ الأثر في تحقيق النجاحات والارتقاء بمستوى العمل.
لقد كانت الأستاذة العنود نموذجًا مشرفًا في الالتزام والانضباط، حيث جمعت بين الإخلاص في العمل، وحسن الخلق، والحرص الدائم على أداء مهامها بروح إيجابية ومسؤولية عالية. لم يكن عطاؤها مجرد أداء واجب، بل كان رسالة سامية جسّدت من خلالها معنى التفاني وحب العمل، وسعت دائمًا إلى تطوير ذاتها ومحيطها، والمساهمة في تحسين جودة الأداء وتحقيق الأهداف المنشودة.
كما تميزت بفكرها النيّر، وقدرتها على تحمل المسؤوليات، ومهارتها في التعامل مع مختلف الظروف والتحديات بحكمة واتزان، مما جعلها محل ثقة وتقدير الجميع. وكان لتعاونها البنّاء وروحها الطيبة أثر واضح في تعزيز بيئة العمل، وبث روح الاحترام والتقدير بين الزملاء، وتحقيق الانسجام والعمل بروح الفريق الواحد.
إن ما قدمته الأستاذة العنود من مبادرات إيجابية، وجهود ملموسة، وأعمال مشرفة، سيبقى محل فخر واعتزاز، وبصمة مضيئة تُسجل في مسيرتها العملية، وتشهد على تميزها وإخلاصها. وإن الكلمات، مهما بلغت، لا تفي حقها ولا تعبّر عن مقدار الامتنان لما بذلته من وقت وجهد وعطاء بلا حدود.
وفي هذا المقام، نرفع لها أسمى آيات الشكر والتقدير، سائلين الله عز وجل أن يجزيها خير الجزاء، وأن يبارك في علمها وعملها، ويمنّ عليها بمزيد من النجاح والتوفيق، وأن يجعل ما قدمته في ميزان حسناتها، وأن يوفقها لكل ما فيه خير لها ولمسيرتها المستقبلية.
ختامًا، نكرر شكرنا وتقديرنا للأستاذة العنود بندر، مع خالص الدعوات بدوام التميز والتقدم، ومزيد من الإنجازات والنجاحات في قادم الأيام.
مع فائق الاحترام والتقدير.
فهد العوذلي

تعليقات
إرسال تعليق