القائمة الرئيسية

الصفحات

مجمع إعلام دمياط ينظم ندوة حول «المبادرات الرئاسية وبناء الجمهورية الجديدة»


متابعه احمد القطعاني 


نظّم مجمع إعلام دمياط، التابع لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات برئاسة د.احمد يحى ، ندوة تثقيفية بعنوان «المبادرات الرئاسية وبناء الجمهورية الجديدة»، بالتعاون مع مؤسسة «حياة كريمة»، وذلك في إطار تنفيذ ا


ستراتيجية قطاع الإعلام الداخلي (2025–2030)، وبرعاية الكاتب الصحفي الدكتور ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات.


أكد السيد عكاشة، مدير مجمع إعلام دمياط، أن المبادرات الرئاسية تمثل نموذجًا وطنيًا وإنسانيًا متكاملًا، وتجسيدًا عمليًا لرؤية الدولة لقيم حقوق الإنسان، حيث تحوّلت من رؤى واستراتيجيات وطنية إلى مشروعات تنموية وبرامج تنفيذية أحدثت نقلة نوعية ملموسة في جودة حياة المواطنين، مستندة إلى مقومات الدولة الوطنية وجهود أبناء الوطن المخلصين في دعم مسيرة التنمية الشاملة.


وأشار إلى أن أي إنجاز وطني لا يكتمل أثره إلا بترسيخ وعي المواطن بقيمته وأبعاده، وبقيام وسائل الإعلام بدورها المهني في عرض هذه الإنجازات وشرح أهدافها ونتائجها بمسؤولية وموضوعية، مؤكدًا أن مشروع الجمهورية الجديدة يقوم على أساس من الوعي الوطني الراسخ، الذي يجعل المواطن شريكًا أصيلًا في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل.


من جانبه، استعرض المهندس خالد علاء، المنسق العام لمؤسسة «حياة كريمة» بمحافظة دمياط، محاور المبادرات الرئاسية ودورها المحوري في دعم مسار بناء الجمهورية الجديدة، من خلال تحقيق التنمية الشاملة وبناء الإنسان المصري، موضحًا أن مبادرة «حياة كريمة» تُعد أكبر مشروع تنموي اجتماعي في تاريخ مصر الحديث، إذ تستهدف تطوير الريف المصري وتحسين جودة الحياة للمواطنين، عبر حزمة متكاملة من المشروعات تشمل تطوير البنية التحتية، والارتقاء بمنظومتي الصحة والتعليم، إلى جانب دعم التمكين الاقتصادي وتحقيق العدالة الاجتماعية.


وفي السياق ذاته ، أكد الدكتور محمد شريف حجازي، أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية، أن المبادرات الرئاسية شكّلت نقطة فارقة داخل المجتمع، باعتبارها رؤية وطنية غير مسبوقة تستهدف بناء الإنسان المصري صحيًا وتعليميًا واجتماعيًا، وتعكس توجه الدولة نحو الاستثمار في رأس المال البشري. وأوضح أن مفهوم «الجمهورية الجديدة» يقوم على بناء دولة حديثة قادرة على مواجهة التحديات، وتحقيق الانجازات، وترسيخ دعائم الحياة الكريمة والعدالة الاجتماعية، ضمن إطار متوازن يدعم الأمن والاستقرار ويعزز التنمية الشاملة والمستدامة، ويُعلي من مكانة الدولة المصرية إقليميًا ودوليًا.


واختتمت الندوة بالتأكيد على أن الوعي المجتمعي والمشاركة الوطنية يمثلان الركيزة الأساسية لاستدامة جهود التنمية، وترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة.

تعليقات