القائمة الرئيسية

الصفحات

لآلئ مطر
ما أحلى الصباحَ إذا  
تزيّنتْ سماؤهُ بالغيومِ  
ونسيمُهُ الحائرُ إذْ  
يدغدغُ أذني، فبدني يقشعرُّ  
وما أطيبَ رائحةَ الثرى  
حين تعبقُ بزخاتِ المطرِ  
كم أعشقُ رائحةَ المطرِ  
ونسيمًا بارداً يراقصُ أغصانَ الشجر
والندى يتلألأُ لآلئَ مطرٍ  
على أوراقِ الوردِ والزهرِ  
جوٌّ ماطرٌ ساحرٌ يجعلني  
أرفرفُ عاليًا، أطيرُ  
رفقةَ السحبِ مع الطيرِ  
إلى بعيدٍ يأخذني  
رحلةً في خيالٍ ساحرٍ  
أشواقٌ تسحرني تحيّرني  
فأتذكّرُ ذلك الموجَ الهادئَ  
ينسابُ بين يديَّ  
والشاطئُ والبحرُ يضمّانني  
لا جدوى من الاحتماء  
بمظلّةِ الكلماتِ... لا، لا  
لا أجدُ حروفًا كي أُعبّرَ  
فالصمتُ أبلغُ وأجملُ  
حين يكونُ الحديثُ عن المطر  
رسالةَ حبٍّ وشوقٍ  
وأروعَ ما يُقالُ من الشعر
يزهو قلبي في ضياء المطر
ويغدو حلمي طائرا في السحر
أهيم شوقا في فضاء السفر
وأكتب حبي في سطور الفكر
فالمطر وعد بالهناءوالسرور
وسلام روحي يزهر ويزهر

قلم الأستاذة خديجة آلاء شريف 
الجزائر 
10/01/2026

تعليقات