كتب: [حسن فرغل أبوضيف]
شهدت منطقة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة جريمة بشعة تجردت من كل معاني الإنسانية، حيث قتلت ربة منزل خنقاً داخل مسكنها على يد مجهولين تخفوا في "زي نسائي" (نقاب) للإيقاع بضحيتهم وسرقة مشغولاتها الذهبية، في واقعة هزت أركان المنطقة الهادئة.
بلاغ للجهات الأمنية
البداية كانت بإخطار تلقاه اللواء علاء فتحي، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، من العميد عمرو حجازي، رئيس مباحث قطاع الغرب، يفيد بورود بلاغ عن مقتل سيدة داخل شقتها بمنطقة زنين بدائرة قسم بولاق الدكرور. وعلى الفور، انتقلت القيادات الأمنية لموقع الحادث لكشف ملابسات الواقعة.
مسرح الجريمة: "مكبلة ومخنوقة"
بناءً على توجيهات اللواء محمد مجدي أبو شميلة، مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة، انتقل فريق بحث جنائي قاده اللواء محمد أمين مدير المباحث الجنائية، والعقيد هاني الحسيني مفتش المباحث، والمقدم أيمن السكوري رئيس مباحث بولاق الدكرور.
وبالمعاينة الأولية، عثرت القوات على جثة "ربة منزل" مكبلة اليدين، وتوجد آثار خنق واضحة حول الرقبة. كما عُثر داخل غرفة أخرى على ابنتها في حالة فقدان للوعي، مكبلة اليدين ومصابة بصدمة عصبية وجسدية عنيفة.
شهادة الابنة: "خديعة الجيران الجدد"
كشفت ابنة المجني عليها -بعد إفاقتها- تفاصيل اللحظات المرعبة، حيث أكدت أن الباب طُرق في ساعة متأخرة، لتجد والدتها "سيدتين منتقبتين" ادعتا أنهما جيران جدد في العقار. وبمجرد دخولهما الشقة، اكتشفت الابنة الصدمة؛ إذ تبين أن "المنتقبتين" هما رجلان تخفيا في زي نسائي.
وأضافت الابنة أن المتهمين قاما بتكبيلها بالحبال، وعندما حاولت الأم المقاومة والاستغاثة، انقضوا عليها وخنقوها حتى فارقت الحياة، ثم قاموا بنزع مشغولاتها الذهبية وفروا هاربين من مسرح الجريمة.
استنفار أمني لضبط الجناة
وتكثف الأجهزة الأمنية بالجيزة جهودها حالياً، من خلال تفريغ كاميرات المراقبة بمحيط العقار وتتبع خط سير المتهمين، وفحص المترددين على المنطقة، لسرعة تحديد هويتهما وإلقاء القبض عليهما.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي أمرت بنقل الجثة إلى المشرحة وندب الطب الشرعي، وتولت التحقيقات لكشف كافة ملابسات الحادث الأليم.

تعليقات
إرسال تعليق