كتبت علياء الهوارى
أفادت مصادر إعلامية بأن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان التقى أمس في أنقرة بالقيادي البارز في حركة حماس خليل الحية، في خطوة تثير تساؤلات حول طبيعة الدور التركي المتصاعد في ملف غزة والوساطات الإقليمية.
وأكدت التقارير أن اللقاء جاء في إطار مساعي دبلوماسية مكثفة، تزامنًا مع تصاعد الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، ومحاولات عدة دول لعب دور الوسيط في التهدئة وتبادل الأسرى. ولم تُكشف تفاصيل رسمية عن محاور اللقاء أو ما إذا كان قد تطرّق إلى ملف تبادل الأسرى أو وقف إطلاق النار، لكن وجود القيادي الحيّة في أنقرة وحده يعد مؤشرًا واضحًا على أن تركيا تسعى لتأكيد دورها كقوة إقليمية فاعلة في إدارة الملف الفلسطيني.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يتزايد فيه التوتر الإقليمي، مع ضغوط دولية لتخفيف حدة الصراع، وسعي أطراف عدة لإعادة فتح قنوات التفاوض. ويُنظر إلى أن أنقرة تسعى عبر هذا النوع من اللقاءات إلى تعزيز نفوذها السياسي والدبلوماسي، وإظهار قدرتها على التواصل مع الفصائل الفلسطينية مباشرة، بما في ذلك تلك التي تعتبرها دول غربية منظمات “إرهابية”.
ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من وزارة الخارجية التركية أو حركة حماس يوضح مضمون اللقاء، فيما ينتظر المتابعون أي تصريحات قد تعكس مواقف جديدة أو مقترحات حول مسارات التهدئة أو تبادل الأسرى، في ظل تكتم واضح حول تفاصيل الاتصالات الجارية.

تعليقات
إرسال تعليق